الملا فتح الله الكاشاني

272

تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي )

ابن سلام با رهطى از قوم خود نزد رسول ( ص ) آمدند و شكايت كردند از آنچه بايشان رسيده بود از جهودان قوم ايشان و در اثناى شكايت اين آيه نازل شد كه إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُه الايه و بلال اذان بگفت و رسول ( ص ) به مسجد آمد ديد كه مسكينى سؤال مىكند فرمود كه ما ذا اعطيت گفت خاتم من فضة فرمود من اعطاكه گفت ( ذاك القائم فاذا هو على صلوات اللَّه عليه ) فرمود على اى حال گفت ( اعطانى و هو راكع ) پس رسول ( ص ) تكبير گفت و فرمود كه * ( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّه وَرَسُولَه ) * ابو الفتوح در تفسير خود بعد از ذكر روايت ابو ذر بر طريقى كه مذكور شد ميگويد كه روايت جابر بن عبد اللَّه انصارى چنين است كه او گفت روزى رسول خدا ( ص ) در مسجد نماز پيشين ميگذارد و پشت به محراب باز داده ساعتى برآمد اعرابى از ميان قوم برخواست اثر فقر و فاقه بر روى او پيدا و روى بر رسول كرد و گفت ( اتيتك و العذراء تبكى برنة و قد ذاهلت ام الصبى من الطفل و اخت و بنتان و ام كبيرة و قد كدت من فقرى اخلط فى عقلى و قد مسنى عرى و فقر و فاقة و ليس لنا من ان نمر و ما نحلى و ما المنتهى الا اليك مفرنا و اين مفر الخلق الا الى الرسل ) رسول ( ص ) فرمود كه كيست او را چيزى دهد تا ضامن او شوم در اينكه وى را بدرجه خود و درجه ابراهيم خليل رسانم اعرابى برگرديد و او را چيزى ندادند امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه در زاويهء مسجد نماز نافله ميگذارد و در ركوع بود انگشت برداشت تا اعرابى انگشترى از انگشت او بيرون كرد اعرابى در انگشترى نگاه كرد نگينى گرانمايه ديد شاد شد و گفت ( انا مولى لال يس ارجو من اللَّه اقامة الدين هم خمسة و الامام كلهم لانهم فى الورى ميامين ) و جبرئيل آمد و اين آيه را آورد كه إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه الايه و بر رسول خواند رسول اعرابى را گفت كه ترا چيزى داد گفت برادرت و پسر عمت على بن ابى طالب عليه السّلام رسول ( ص ) فرمود كه هنيئا لك يا على گوارنده و مبارك باد تو را يا على درجهء كه مقارن درجهء من و درجهء ابراهيم است چون صحابه آن را بديدند هر كس كه انگشترى داشت صدقه بداد تا چهار صد انگشتر باعرابى رسيد اعرابى شاد شده دانست كه از ميامن كرم امير المؤمنين على صلوات اللَّه عليه است و اين بيتها انشا كرد ( انا مولى لخمسة نزلت فيهم السور اهل طه و هل اتى فاقرؤا تعرفوا الخبر و الطواسين بعدها و الحواميم و الزمر انا مولى لهؤلاء و عدو لمن كفر ) حسان بن ثابت حاضر بود اين ابيات برخواند على امير المؤمنين اخو الهدى و افضل ذى نعل و من كان حافيا و اول من ادى الزكاة بكفه و اول من صلَّى و من كان زاكيا فلما لقاه سائل مد كفه اليه فمن يبخل و لم يك كافيا فدس اليه خاتما و هو راكع و ما زال أواها الى الخير داعيا فبشر جبريل النبى محمد بذاك و جاء الوحى فى ذاك صاحيا