ابن قتيبة الدينوري

مقدمة 26

الانواء في مواسم العرب

ونعلم أن لابن قتيبة في علم النجوم كتاب الأنواء « 1 » ( ذكره بروكلمان في تاريخ الآداب العربية . . . ج 1 ، ص 122 ، رقم 8 ؛ وزوتر في طبقات الرياضيين والفلكيين العرب ، Suter , Die Mathematiker u . Astronomen der Araber طبع ليبسك سنة 1900 ، ص 31 ، رقم 57 ) ، وكتاب في علم الفلك « 2 » [ ذكره زوتر أيضا ] . نعم لن يقال بكل ثقة أن المسعودي أراد هذين التألفين [ لابن قتيبة ] ولكن بيانه يتعلق بالكتب التأريخية لابن قتيبة بثقة أقل من هذا » ه - . هذا ما قال كراتشكوفسكى ولم يكن قد رأى نسخة كتاب الأنواء لابن قتيبة ولا للدينوري . مع الأسف لم يصل إلينا كتاب أبي حنيفة الدينوري بتمامه فنقضى فيه بالجزم . ولكن نقل عنه ابن سيده ، والمرزوقى ، وابن منظور ، وصاحب تاج العروس ، وعبد القادر البغدادي وغيرهم . وهذه الملتقطات قد جمعت لدينا في مجلد على حجم كتاب الأنواء لابن قتيبة إن الدينوري توفى بعد ابن قتيبة بست سنوات ولكن لا نعرف تأريخ ولادته فنعلم هل كان أكبر من ابن قتيبة سنّا أم أصغر منه . وكذلك نجهل تأريخ تاليف كتاب الأنواء لابن قتيبة كما للدينوري . نعم إن أبا حنيفة الدينوري كان معنيا بعلم الفلك ومشاهدة الكواكب ، فقد ذكر عبد الرحمن الصوفي ( في صور الكواكب ، ص 7 - 9 ) : « ووجدنا في الأنواء كتبا كثيرة أتمّها وأكملها في فنّه كتاب

--> « 1 » راجع الحاشية التالية « 2 » هذا والذي ذكر في الحاشية السالفة ليسا في الحقيقة إلا كتابا واحدا كما سنبين فيما يأتي إن شاء اللَّه .