الشيخ المفيد

145

تصحيح اعتقادات الإمامية

المرض ، فإذا استعمل الإنسان ما يستعمله كان مستعملا له مع الصحة من حيث لا يشعر بذلك ، وكان علمهم بذلك من قبل الله تعالى على سبيل المعجز ( 1 ) لهم والبرهان لتخصيصهم به وخرق العادة بمعناه ، فظن قوم أن ذلك الاستعمال إذا حصل مع مادة المرض نفع فغلطوا فيه واستضروا به . وهذا قسم لم يورده أبو جعفر ، وهو معتمد ( 2 ) في هذا الباب ، والوجوه التي ذكرها من بعد فهي على ما ذكره ، والأحاديث محتملة لما وصفه حسب ما ذكرناه ( 3 ) .

--> ( 1 ) في المطبوعة : المعجزة . ( 2 ) ( ز ) : المعتمد . ( 3 ) بحار الأنوار 59 : 76 .