الشيخ المفيد

66

الأمالي

سليمان ( 1 ) ، قال : أبو جعفر محمد بن الحسين قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن حمزة بن محمد الطيار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إنما قدر الله عون العباد على قدر نياتهم ، فمن صحت نيته تم عون الله له ، ومن قصرت نيته قصر عنه العون بقدر الذي قصر . 12 - قال : أخبرني أبو غالب أحمد بن محمد قال : حدثنا أبو طاهر محمد بن سليمان الزراري قال : حدثنا محمد بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ( 2 ) ، عن غياث بن إبراهيم قال : حدثنا خارجة بن مصعب ، عن محمد بن أبي عمير العبدي قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : ما أخذ الله ميثاقا من أهل الجهل بطلب تبيان العلم حتى أخذ ميثاقا من أهل العلم ببيان العلم للجهال ، لأن العلم كان قبل الجهل ( 3 ) . 13 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي قال : حدثنا أبو القاسم الحسن بن علي بن الحسن الكوفي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مروان قال : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الهاشمي ، عن عبد المؤمن ( 4 ) ، عن محمد بن علي بن الباقر عليهما السلام قال : حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال

--> ( 1 ) هو محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ، والظاهر أن المراد بمحمد بن الحسين هو أبو جعفر الزيات . ( 2 ) هو محمد بن يحيى الخزاز الكوفي الثقة ، له كتاب ، عنه يحيى بن زكريا اللؤلوئي ، يروي عن غياث بن إبراهيم أبي محمد التميمي الأسدي ويروي هو عن خارجة بن مصعب ابن خارجة الضبعي الخراساني السرخسي المعنون في تهذيب التهذيب . ( 3 ) في المطبوعة : " تبيان العلم للجهال " قال العلامة المجلسي ( ره ) : " وهذا دليل على سبق أخذ العهد على العالم ببذل العلم على أخذ العهد على الجاهل بالتعلم أو بيان لصحته ، والمراد أن الله خلق الجاهل من العباد بعد وجود العالم كالقلم واللوح وسائر الملائكة ، وكخليفة الله آدم بالنسبة إلى أولاده " . ( 4 ) الظاهر كونه عبد المؤمن بن القاسم بن قيس بن فهد الكوفي أبو عبد الله الأنصاري ، أخو أبي مريم الأنصاري ، وهو ثقة .