الشيخ الأنصاري
134
كتاب الصلاة
ونص في كشف اللثام ( 1 ) كما عن حاشية الإرشاد للفخر ( 2 ) . وألحقوا به كسوف سائر الكواكب ( 3 ) . ويضعفه انصراف إطلاقات النصوص والفتاوى إلى غير ذلك الذي لا يظهر إلا للأوحدي من الناس ، مع إمكان منع صدق الكسوف على كسوف سائر الكواكب . نعم لو فرض كون أحد الأمرين مخوفا وجبت الصلاة على من اطلع عليه . بل ربما يتأمل في كسوف أحد النيرين بغيرهما من حيث إنه ليس مخوفا إلا للمنجم فقط لا عامة الناس ، فربما يخاف المنجم عن بعض الاقترانات . ولكن التأمل في غير محله ، لأن الكسوف المذكور مخوف لكل من أحس به ، ولا دخل في ذلك للمنجم وغيره ، ولا يقدح في وجوب الصلاة على من أحس بالمخوف عدم خوف من لم يحس - وأما حديث خوف المنجم عن بعض الاقترانات فلا دخل له فيما نحن فيه - لدخوله في عنوان المخوف السماوي ، فإن الأقوى إلحاقه بجميع أفراده بالكسوف ، كما عن القديمين ( 4 )
--> ( 1 ) كشف اللثام 4 : 364 . ( 2 ) لا يوجد لدينا ، ولم نقف على الحاكي ، نعم في المستند ( 6 : 227 ) : خلافا للمحكي عن شرح الإرشاد لفخر المحققين . ( 3 ) كما في الذكرى : 247 ، والمدارك 4 : 128 ، لكن فيه إناطة الوجوب بالخوف ، وحكاه المحقق النراقي في المستند 6 : 227 عن شرح الإرشاد لفخر المحققين . ( 4 ) انظر المعتبر 2 : 330 ، والمختلف 2 : 278 .