الشيخ الأنصاري
135
كتاب الصلاة
ومحكي الصدوقين ( 1 ) والمشايخ الثلاثة ( 2 ) وسلار ( 3 ) والقاضي ( 4 ) وابن زهرة ( 5 ) وابن إدريس ( 6 ) ، ونسبه في المدارك ( 7 ) إلى الأكثر ، بل عن الشيخ في الخلاف ( 8 ) والقاضي ( 9 ) الإجماع عليه ، وهو الظاهر من الغنية ( 10 ) ، بل من المنتهى حيث لم يحك الخلاف إلا عن العامة ( 11 ) . ويدل عليه مضافا إلى ما عرفت صحيحة زرارة ومحمد بن مسلم " كل أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصل له صلاة الكسوف حتى تسكن " ( 12 ) ، وعن الفقيه عن الفضل عن الرضا عليه السلام " إنما جعلت للكسوف صلاة لأنها آية من آيات الله لا يدرى لرحمة ظهرت أم لعذاب ، فأحب
--> ( 1 ) حكى ذلك عنهما العلامة في المختلف 2 : 278 وغيره ، انظر الفقيه 1 : 540 ، ذيل الحديث 1506 ، والمقنع : 141 ، والهداية ( الجوامع الفقهية ) : 53 . ( 2 ) المقنعة : 210 ، وجمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى ) 3 : 46 ، والخلاف 1 : 682 ، كتاب الصلاة ، المسألة 458 . ( 3 ) المراسم : 80 . ( 4 ) المهذب 1 : 124 ، وشرح جمل العلم والعمل : 135 . ( 5 ) انظر الغنية : 75 . ( 6 ) السرائر 1 : 321 . ( 7 ) المدارك 4 : 127 . ( 8 ) الخلاف 1 : 682 ، كتاب الصلاة ، المسألة 458 . ( 9 ) شرح جمل العلم والعمل : 135 . ( 10 ) الغنية : 75 . ( 11 ) المنتهى 1 : 349 ، وانظر المغني ، لابن قدامة 2 : 429 . ( 12 ) الوسائل 5 : 144 ، الباب 2 من أبواب صلاة الكسوف ، الحديث الأول .