تقرير بحث السيد الخوئي للغروي

المقدمة 36

شرح العروة الوثقى - التقليد ( موسوعة الإمام الخوئي )

وجهات النّظر حول تفسير البيان : 1 - ( وسيجد القارئ أيضاً أنّ كثيراً ما أستعين بالآية على فهم أُختها ، واسترشد القرآن إلى إدراك معاني القرآن ، ثمّ اجعل الأثر المرويّ مرشداً إلى هذه الاستفادة ) ( 1 ) . 2 - ( وإنِّي أسأل الله أن ينفع بكم ، وأن يجعل لكم جهداً مذكوراً ، في جمع الشّمل ، وإنارة الطَّريق أمام عامّة المسلمين ، تظلَّهم نعمة الأُخوّة ، ويستأنفوا أداء رسالتهم الكبرى ، في إسعاد أهل الأرض ، وتحقيق قوله تعالى : * ( وما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ) * ( 2 ) . 3 - ( وإذا لم يكن الكتاب فريداً في موضوعاته ، فإنّه يقدِّم للقارئ وجهة نظر المؤلِّف الذي عرف مَن هو ، وما هي مكانته كما يحمله من حيث يشعر ولا يشعر على الإيمان بأنّ طبيعة الإسلام لا تنفكّ عن العلم والعقل . وهنا تكن قيمة الكتاب ، وفائدته العلميّة والعمليّة ) ( 3 ) . 4 - ( ويمتاز هذا الكتاب أيضاً بمحاولة إسلامية يستهدفها وينشدها ، تلك هي مناهضته للمنازعات المذهبيّة التي جعلت من القرآن مسرحاً لها . ومع أنّ آياته الباهرات جاءت هدىً للناس ورحمة ، تدعوهم إلى التوحيد والتماسك ، وتوجِّههم إلى حياة عقليّة واحدة ، تؤطِّر المسلمين ، وتجمعهم على شريعة واحدة ، لئلَّا تفرِّق بهم السّبل ، أو تمزِّقهم الأهواء ) ( 4 ) . تفاعلات حول القراءات والأحرف السّبعة : وقد أحدثت منهجيّته هذه في التفسير تفاعلات حول الأحرف السّبعة والقراءات ،

--> ( 1 ) البيان في تفسير القرآن / 22 ، وصف المؤلِّف لتفسيره . ( 2 ) نفس المصدر / 13 ، إشادة العالم الأزهري : أحمد حسن الباقوري في مقدّمة ( بين يدي الكتاب ) ، للكاتب . ( 3 ) نفس المصدر / 16 ، إشادة العلَّامة الشيخ محمّد جواد مغنية في مقدّمة ( بين يدي الكتاب ) ، للكاتب . ( 4 ) نفس المصدر / 13 ، من مقدّمة البيان للسيّد الحكمي .