علي الأحمدي الميانجي
56
مكاتيب الرسول
فهمنا ) قليل لفظها غزير معناها وسيع مغزاها ، ثم ارجع النظر كرتين وتفكر في جزئياته ، لأن النبي العظيم كان سيد الحكماء كما كان سيد الأنبياء ، وآتاه الله رشده من قبل أن يأتيه الكتاب ، فهداه إلى الصراط المستقيم وأعطاه الدين القويم . 2 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لوفد ثقيف : " بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لثقيف : 1 - كتب أن لهم ذمة الله الذي لا إله إلا هو ، وذمة محمد بن عبد الله النبي على ما كتب عليهم في هذه الصحيفة . 2 - أن واديهم حرام محرم لله كل عضاهه وصيده ، وظلم فيه وسرق فيه ، أو إساءة . 3 - وثقيف أحق الناس بوج ، ولا يعبر طائفهم ، ولا يدخله عليهم أحد من المسلمين يغلبهم عليه ، وما شاءوا أحدثوا في طائفهم من بنيان أو سواه وبواديهم . 4 - لا يحشرون ولا يعشرون ولا يستكرهون بمال الأنفس . 5 - وهم أمة من المسلمين يتولجون من المسلمين حيث ما شاءوا وأين تولجوا ولجوا . 6 - وما كان لهم من أسير فهو لهم هم أحق الناس به حتى يفعلوا به ما شاءوا . 7 - وما كان لهم من دين في رهن فبلغ أجله فإنه لواط مبرأ من الله - وفي حديث يروى عن ابن إسحاق : فإنه لياط مبرأ من الله - وما كان من دين في رهن وراء عكاظ فإنه يقضى إلى عكاظ رأسه . 8 - وما كان لثقيف من دين في صحفهم اليوم الذي أسلموا عليه في الناس فإنه لهم .