علي الأحمدي الميانجي

19

مكاتيب الرسول

وفي النهاية : بنو الأوس بن حارثة بن تغلب بن مزيقيا ( 1 ) ويقال للأوس والخزرج بنو قيله ( 2 ) نزلا يثرب وعاشا فيها ، وكانت بينهما حروب في أيام معروفة . البطن من طبقات القبائل ، فإنهم يقولون : الشعب بفتح الشين وهو الأبعد كعدنان ، ثم القبيلة وهي ما انقسم فيها الشعب كربيعة ومضر . ثم العمارة بكسر العين وهي ما انقسم فيه أنساب القبيلة كقريش وكنانة ، ويجمع على عمارات وعمائر . ثم البطن وهو ما انقسم فيه أنساب العمارة كبني عبد مناف وبني مخزوم ، ويجمع على بطون وأبطن . ثم الفخذ وهو ما انقسم فيه أنساب البطن كبني هاشم وبني أمية ، ويجمع على أفخاذ . ثم الفصيلة بالصاد المهملة وهي ما انقسم فيه أنساب الفخذ كبني العباس والطالبيين . هذا ما ذكره أبو العباس القلقشندي في مقدمة نهاية الإرب ناقلا ذلك عن الماوردي في الأحكام السلطانية والزمخشري في تفسيره في الكلام على قوله تعالى : * ( وجعلناكم شعوبا وقبائل ) * ( 3 ) قال : إلا أنه مثل للشعب بخزيمة وللقبيلة بكنانة وللعمارة بقريش وللبطن بقصي وللفخذ بهاشم وللفصيلة بعباس إلى آخر ما ذكره ، وراجع الكشاف 4 : 374 ومجمع البيان 9 : 135 والثعالبي في تفسيره 4 : 192 والتبيان 9 : 352 والرازي 28 : 138 وتفسير الطبري 26 : 88 والنيسابوري

--> ( 1 ) الأوس بفتح الألف وسكون الواو وفي آخرها سين مهملة كما في اللباب ، والخزرج بفتح الخاء المعجمة وسكون الزاي وفتح الراء وفي آخرها جيم . ( 2 ) قيلة : أم الأوس والخزرج قديمة وهي قيلة بنت كاهل ، راجع لسان العرب في قيل . ( 3 ) الحجرات : 13 .