علي الأحمدي الميانجي
696
مكاتيب الرسول
وزاد المعاد 3 : 49 وتأريخ الخميس ومعجم قبائل العرب 2 : 768 والطبقات 1 / ق 2 : 66 و 67 ولكن زمل أو زميل هذا لم يذكر وفوده معهم ، نعم ذكر ابن الأثير في أسد الغابة وابن حجر في الإصابة وابن سعد في الطبقات وفوده ( سواء كان وفوده معهم أو وفد منفردا ) وأنه أسلم وكتب له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتابا وعقد له لواء ، وأنه شهد بلوائه هذا مع معاوية بصفين ( 1 ) ، وقتل في مرج راهط مع مروان سنة أربع وستين . ولكن الكلبي نقل أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان لا يعقد لواء إذا كانوا أقل من عشرة ، قال في الجمهرة : 450 : قال الكلبي : بعد بشر بن الحارث : وكان تسعة من بني عبس قدموا على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : ابغوني عاشرا حتى أعقد لكم فأدخلوا طلحة بن عبيد الله التيمي معهم فعقد لهم . . ( وراجع أسد الغابة 2 : 259 في سباغ بن زيد ) . فيستفاد من قول الكلبي : " أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا يعقد لواء إلا لعشرة " أن زمل وفد مع جماعة من قومه عشرة أو أكثر فعقد له لواء . 37 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لعبد الله بن جحش : " إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصد بها قريشا وتعلم لنا من أخبارهم " . المصدر : سيرة ابن هشام 2 : 239 وفي ط : 252 ( واللفظ له ) واليعقوبي 2 : 53 وفي ط : 58 وتأريخ الطبري 2 : 411 والمعجم الكبير للطبراني 2 : 174 والمغازي
--> ( 1 ) وراجع أيضا جمهرة أنساب العرب : 449 .