علي الأحمدي الميانجي

473

مكاتيب الرسول

كان هذا الكتاب من كتب التأمين فكان الأنسب أن نذكره في الفصل المعد لذلك من الكتاب ، وإنما أوردناه هنا ، لأنه كتب لرفاعة لبعثه إلى قومه للدعوة إلى الإسلام ، وذكر فيه الأمن لمن آمن تبعا وترغيبا . 26 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى يحنة بن رؤبة وسروات أهل إيلة : " سلم أنتم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو فإني لم أكن لأقاتلكم حتى أكتب إليكم ، فأسلم أو أعط الجزية ، وأطع الله ورسوله ورسل رسوله ، وأكرمهم وأكسهم كسوة حسنة غير كسوة الغزاء ، واكس زيدا كسوة حسنة ، فمهما رضيت رسلي فإني قد رضيت ، وقد علم الجزية ، فإن أردتم أن يأمن البر والبحر فأطع الله ورسوله ، ويمنع عنكم كل حق كان للعرب والعجم إلا حق الله وحق رسوله " . المصدر : الطبقات الكبرى 1 : 277 وفي ط 1 / ق 2 : 28 وتهذيب تأريخ ابن عساكر 4 : 114 ورسالات نبوية : 317 وراجع التراتيب الإدارية 1 : 201 ومدينة البلاغة 2 : 326 ونشأة الدولة الاسلامية : 309 و 122 و 123 والوثائق : 116 / 30 ( عن الزرقاني 3 : 360 والمصباح المضئ لابن حديدة خطية وابن حجر في المطالب العالية / 2631 عن المسدد وقال : انظر كايتاني 9 : 38 التعليقة الأولى واشپرنكر 3 : 421 واشپربر : 21 ) وراجع شرح الزرقاني 3 : 360 والنهاية في بحر والمفصل 4 : 249 والمصباح المضئ 2 : 378 . الشرح :