علي الأحمدي الميانجي
160
مكاتيب الرسول
عن علي بن أبي طالب عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " يا علي أوصيك بوصية فاحفظها ، فإنك لا تزال بخير ما حفظتها ، يا علي إن للمؤمن ثلاث علامات : الصلاة والصيام والزكاة . . قال البيهقي : فذكر حديثا طويلا في الرغائب والآداب وهو حديث موضوع . . . " ( 1 ) . ظاهر كلام ابن كثير أن الوصية كانت مكتوبة ، وأن القصاص كان يقول : إن عليا ( صلى الله عليه وآله ) عنده كتاب فيه كذا وكذا ، فرده بما نقله من حديث قراب السيف . لفظ المحاسن : عنه ( يعني عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ) عن حماد بن عمرو النصيبي عن السري بن خالد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن آبائه عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " قال لعلي ( عليه السلام ) : يا علي أوصيك بوصية فاحفظها عني ، فقال له علي : يا رسول الله أوص ، فكان في وصيته أن قال : إن اليقين أن لا ترضي أحدا بسخط الله ، ولا تحمد أحدا على ما
--> ( 1 ) راجع دلائل النبوة للبيهقي 7 : 229 أيضا . أقول : روى وصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) الصدوق رضوان الله تعالى عليه في كتابه : " من لا يحضره الفقيه 4 : 352 باب النوادر " عن محمد بن علي بن الشاه بمروروذ قال أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين قال : حدثنا أبو يزيد أحمد بن محمد بن خالد الخالدي قال : حدثنا محمد بن أحمد بن صالح التميمي قال أخبر أبي أحمد عن جده عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : ورويته أيضا عن محمد بن علي بن الشاه ، قال : حدثنا أبو حامد قال أخبرنا أبو يزيد قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن صالح التميمي قال : حدثني أبي قال : حدثني أنس بن محمد أبو مالك عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( راجع مشيخة من لا يحضره الفقيه 4 : 536 ) ورواها الصدوق رحمه الله تعالى في الخصال بالسند : 125 و 308 و 485 و . . . بالتقطيع ، ورواها في البحار 77 : 45 عن الخصال : 125 مختصرا وعن مكارم الأخلاق ( 2 : 319 ) وتحف العقول : 6 و 13 و 16 وعنهما في البحار 77 : 46 و 68 عن روضة الكافي : 79 . ورواها البرقي في المحاسن : 16 عن حماد بن عمرو النصيبي عن السري بن خالد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وعنه في البحار 77 : 68 ورواها في الوسائل 14 : 65 و 86 و 99 و 155 عن الفقيه والخصال رواها في الفقيه ومكارم الأخلاق بطولها والبحار عن مكارم الأخلاق والباقون نقلوها مختصرا وما نقله ابن كثير من لفظها موجود فيهما .