علي الأحمدي الميانجي

161

مكاتيب الرسول

آتاك الله ، ولا تذم أحدا على ما لم يؤتك الله ، فإن الرزق لا يجره حرص حريص ، ولا يصرفه كراهية كاره ، إن الله بحكمه وفضله جعل الروح والفرح في اليقين والرضى ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط ، يا علي إنه لا فرق أشد من الجهل ، ولا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف ، ولا حسب كحسن الخلق ، ولا عبادة كالتفكر ، يا علي آفة الحديث الكذب ، وآفة العلم النسيان ، وآفة العبادة الفترة ، وآفة الظرف الصلف وآفة السماحة المن ، وآفة الشجاعة البغي ، وآفة الجمال الخيلاء ، وآفة الحسب الفخر ، يا علي إنك لا تزال بخير ما حفظت وصيتي ، أنت مع الحق والحق معك " ( 1 ) . باب العلم والعقل : 1 - عن يزيد الرزاز عن أبي عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : " قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا بني

--> ( 1 ) نقل الصدوق رحمه الله تعالى في أماليه : 338 ط قم وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) في النكاح والآداب المرغبة فيه والأهل والأولاد بهذا الإسناد : حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رحمه الله قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال : حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي العدوي قال : حدثنا يوسف بن يحيى الإصبهاني أبو يعقوب قال : حدثني أبو علي إسماعيل بن حاتم قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن صالح بن سعيد المكي قال : حدثنا عمرو بن حفص عن إسحاق بن نجيح عن حصيب عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري قال : أوصى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : يا علي . . . الحديث . ورواه في الوسائل 14 : 78 و 85 و 90 و 91 و 185 و 186 - 190 عنه وعن علل الشرائع أقول : ولم أجد فيما نقل من هذه الوصية في هذه المصادر ألفاظا ركيكة ولا معاني سخيفة ولا أدري من أين وجد ابن كثير هذه الألفاظ والمعاني ، وبأي جهة حكم هو والبيهقي بكونها مختلقة مجعولة فعهدته على مدعيه . قال العلامة الطهراني في الذريعة 25 : 109 : وصية النبي إلى أمير المؤمنين ، وذلك برواية علي بن محمد المشهدي الغروي بإسناده عن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري غير ما هو موجود في البحار ، والنسخة ملحقة بنهج البلاغة بخط محمد بن محمد بن الحسن بن طويل الصفار الحلي ساكن واسط في 729 في الرضوية .