ابن حبان

97

المجروحين

إسحاق الثقفي قال : سمعت الحسن بن الربيع ( 1 ) يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول سمعت شعبة يقول : لان أزنى أحب إلى من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش . أخبرنا عمر بن محمد الهمداني ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش . أخبرنا محمد بن صالح الحنبلي ثنا أحمد بن زهير عن يحيى بن معين قال . أبان بن أبي عياش ليس بشئ . قال أبو حاتم : فمن تلك الأشياء التي سمعها من الحسن فجعلها عن أنس ، أنه روى عن أنس بن مالك قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته الجدعاء فقال في خطبته : أيها الناس ، كأن الحق فيها على غيرنا وجب ، وكأن الموت على غيرنا كتب ، وكأن الذي نشيع من الأموات سفر ، عما قليل إلينا راجعون ، نبوئ أجداثهم ونأكل تراثهم وكأنا مخلدون بعدهم ، قد نسينا كل واعظة وأمنا كل جائحة ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وأنفق مالا اكتسبه من غير معصية . وخالط أهل الفقه والحكمة ، وجانب أهل الذل والمعصية ، وطوبى لمن أذل نفسه وحسنت خليقته وصلحت سريرته وعزل عن الناس شره . وطوبى لمن عمل بعلمه ، وأنفق الفضل من ماله وأمسك ( الفضل من ) ( 2 ) قوله : ووسعته السنة ولم يعدها ( 3 ) إلى بدعة . وروى عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اسم الله الأعظم ، قول العبد : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت بديع السماوات والأرض ذو الجلال والأكرم ، ثم قال : والله إنها اسم الله الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب ، أخبرناه محمد بن الحسن [ اللخمي ثنا أحمد بن زيد ] الخزاز الرملي ثنا ضمرة ثنا يحيى بن راشد عن أبان عن أنس بن مالك

--> ( 1 ) في الهندية ( الحسن بن أبي الربيع ) وإنما هو الحسن بن الربيع البوراني أبو يغلى البجلي الكوفي مات 221 ه‍ التذكرة 41 / 2 ( 2 ) في الهندية : ( وأمسك قوله ) وفى نسخة أشار إليها محقق الهندية . ( وأمسك القصص من من قوله ) وما في المخطوطة أسلم معنى وأسلوبا . ( 3 ) لم يعدها : لم يتجاوزها .