محمود عبد الرحمن عبد المنعم
449
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
يقال : « هو عرج يسير » . « القاموس المحيط ( ظلع ) ص 962 ، والمصباح المنير ( ظلع ) ص 146 ، والمغني لابن باطيش ص 294 » . الظل : لغة : الستر ، تقول : « أنا في ظل فلان » : أي ستره ، وليس الظل عدم الشمس كما قد يتوهم ، بل هو أمر وجودي يخلقه اللَّه لنفع البدن وغيره ، وأصله : الستر ، ومنه : ( ظل الجنة ) ، و ( ظل شجرها ) إنما هو سترها وستر نواحيها ، و ( ظل اللَّيل ) : سواده ، لأنه يستر كل شيء ، و ( ظل الشمس ) : ما ستر الشخوص من مسقطها ، ذكره ابن قتيبة ، قال : ( والظل ) يكون غدوة وعشية ، ومن أول النهار وإلى آخره ، و ( الفيء ) لا يكون إلا بعد الزوال ، لأنه فاء : أي رجع من جانب إلى جانب . والظل : ما نسخته الشمس ، والفيء : ما نسخ الشمس . والظل : نقيض الضح ( الشمس أو ضوؤها ) . قال الفيومي : كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه ، فهو : ظل ، ومثله ما في « اللسان » إذا استترت عنك بحاجز . وفي الاصطلاح : قال الشربيني : الظل أصله الستر ، ومنه : أنا في ظل فلان ، وظل الليل : سواده ، وهو يشمل ما قبل الزوال وما بعده ، ومثله ما ذكره ابن عابدين . « المصباح المنير ( ظلل ) ص 146 ، والمفردات ص 314 ، وشرح فتح المجيب ص 19 ، وتحرير التنبيه ص 57 ، وأنيس الفقهاء ص 73 ، والموسوعة الفقهية 29 / 166 » . الظَّلَّة : كهيئة الصّفة كذا في « الصحاح » ، وأما في « المغرب » : فالظَّلة : كل ما أظلك من بناء أو جبل أو سحاب : أي سترك وألقى ظلَّه عليك . والظلة : ما استظل به - شيء كالصفة يستتر من الحر والبرد ، ( ج 2 معجم المصطلحات )