محمود عبد الرحمن عبد المنعم
138
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
وقال الجوهري : الرخمة : طائر أبقع يشبه النسر في الخلقة ، يقال له : « الأنوق » ، والجمع : رخم ، وهو للجنس . « المغني لابن باطيش 1 / 313 » . الرّدء : مهموزا بوزن « علم » : المعين ، وهو العون أيضا والناصر ، من ردأ ، يقال : « ردأت الحائط ردءا » : أي دعمته وقويته . ويقال : « أردأت فلانا » : أي أعنته ، ويقال : « فلان ردء فلان » : أي ينصره ويشد ظهره ، وجمعه : أرداء ، قال اللَّه تعالى حكاية عن موسى - عليه السلام - : . * ( فَأَرْسِلْه مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي ) * . [ سورة القصص ، الآية 34 ] يعني : معينا . واصطلاحا : الأرداء : هم الذين يخلفون المقاتلين في الجهاد ، وقيل : هم الذين وقفوا على مكان حتى إذا ترك المقاتلون القتال قاتلوا . « المغني لابن باطيش 1 / 629 ، والمطلع ص 377 ، والموسوعة الفقهية 22 / 165 » . الرّداء : - بالمد - : ما يرتدي به القوم . وعند القوم : ظهور صفات الحق على العبد . وقال أبو البقاء : الرداء في الأصل : ثوب يجعل على الكتفين ، وذلك يفعله ذوو الشرف ، وقد تجوّز به عن التعظيم بالكبير . - وعرف الرّداء : بأنه الثوب الذي يستر الجزء الأعلى من الجسم فوق الإزار ، ويطلق على كل ما يرتدي ويلبس ، أو هو ما يلتحف به ، ويقابله الإزار ، وهو ما يستر أسفل البدن ، وتثنيته : رداءان ، وإن شئت رداوان ، والجمع : أردية ، وهو الرداء ، كقولهم : « الإزار ، والإزار » ، وقد تردى به وارتدى بمعنى : أي لبس الرداء ، وإنه لحسن الردية : أي الارتداء ، والرداء من الردية . « التوقيف ص 361 ، والثمر الداني ص 35 ، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 63 ، والموسوعة الفقهية 22 / 196 » .