الشيخ الأنصاري

213

كتاب المكاسب

وقد عد الشيخ في المبسوط الرطب والفواكه من القيميات ( 1 ) ، مع أن كل نوع منها مشتمل على أصناف متقاربة في القيمة ، بل متساوية عرفا . ثم لو فرض أن الصنف المتساوي من حيث القيمة في الأنواع القيمية عزيز الوجود بخلاف الأنواع المثلية ، لم يوجب ذلك إصلاح طرد التعريف . نعم ، يوجب ذلك الفرق بين النوعين في حكمة الحكم بضمان المثلي بالمثل ، والقيمي بالقيمة . ثم إنه قد ( 2 ) عرف المثلي بتعاريف أخر أعم من التعريف المتقدم أو أخص : فعن التحرير : أنه ما تماثلت أجزاؤه وتقاربت صفاته ( 3 ) . وعن الدروس والروضة : أنه المتساوي الأجزاء والمنفعة ، المتقارب الصفات ( 4 ) ، وعن المسالك والكفاية : أنه أقرب التعريفات إلى السلامة ( 5 ) . وعن غاية المراد : ما تساوى أجزاؤه في الحقيقة النوعية ( 6 ) .

--> ( 1 ) المبسوط 3 : 99 . ( 2 ) لم ترد " قد " في " ف " . ( 3 ) حكاه عنه السيد العاملي في مفتاح الكرامة 6 : 242 ، وانظر التحرير 2 : 139 ، وفيه : " ويتفاوت صفاته " ، ولم نقف على غيره . ( 4 ) الدروس 3 : 113 ، الروضة البهية 7 : 36 . ( 5 ) المسالك ( الطبعة الحجرية ) 2 : 208 ، الكفاية : 257 ، واللفظ للأخير ، وحكاه عنهما السيد العاملي في مفتاح الكرامة 6 : 242 . ( 6 ) غاية المراد : 135 ، وفيه : ما تتساوى .