النووي
89
المجموع
والصيدناني بالنون أيضا لغة فيه ، وزيادة الألف والنون فيه للمبالغة ، وهو في النسب كثير . قوله ( ودونها أغلاق أو درابات ) هي شباك من خيوط تجعل على الدكاكين بالنهار . قوله ( شرائح القصب ) جمع شريحة ، هو شئ ينسج من القصب بعد أن يشق يكون مشبكا مثل الشريحة التي تعمل من سعف النخل يحمل فيها البطيخ وسميت بذلك لتماثلها واستوائها : يقال أشبه شرح شرحا وهو مثل . قيل إن يوسف ابن عمر شريح الحجاج . أي مثله ، وتشريح الشئ بالشئ مداخلته وتشريح العيبة مداخلة عراها . قوله ( وان زحف عنه ) أي تزلج وافسل قليلا قليلا ، من زحف الصبي على الأرض قبل أن يمشى . والفسطاط قد ذكر والمحجن عود معقف الطرف وأصله من الحجن بالتحريك وهو الاعوجاج . قوله ( طعام فانثال ) أي انصب قال المصنف رحمه الله تعالى : ( فصل ) ولا يجب القطع إلا بأن يخرج المال من الحرز بفعله ، فإن دخل الحرز ورمى المال إلى خارج الحرز أو نقب الحرز وأدخل يده أو محجنا معه فأخرج المال قطع ، وإن دخل الحرز وأخذ المال ودفعه إلى آخر خارج الحرز قطع لأنه هو الذي أخرجه ، فإن أخرجه ولم يأخذ منه الآخر فرده إلى الحرز لم يسقط القطع لأنه وجب القطع بالاخراج فلم يسقط بالرد ، وإن ربط جيبه أو كمه فوقع منه المال أو نقب حرزا فيه طعام فانثال قطع لأنه خرج بفعله ، وإن كان في الحزر ماء جار فترك فيه المال حتى خرج إلى خارج الحرز قطع لأنه خرج بسبب فعله ، وإن تركه في ماء راكد فحركه حتى خرج المال قطع لما ذكرناه وإن حركه غيره لم يقطع ، لأنه لم يخرج المال بفعله ، وان تفجر الماء وخرج المال ففيه وجهان . ( أحدهما ) أنه يقطع لأنه سبب لخروجه ( والثاني ) أنه لا يقطع لان خروجه بالانفجار الحادث من غير فعله .