النووي
170
المجموع
أي وضح وبان . والعمى ههنا أراد به عمى القلب والتحير عن الصواب . قوله ( هيبة الناس ) الهيبة الاجلال والمخافة ، وهبت الشئ وتهيبته أي خفته قوله ( لم يقبل في الترجمة إلا عدلين ) يقال ترجم كلامه إذا فسره بلسان آخر ومنه الترجمان والجمع والتراجم مثل زعفران وزعافر ، ويقال ترجمان ، ولك أن تضم التاء بضم الجيم ، فتقول ترجمان مثل سروع وسروع . قال : كالترجمان لقي الانباطا . القياس الجلي ( 1 ) نقيض الخفي . وجلوت الشئ أظهرته بعد خفائه ، ولهذا سمى الصبح ابن جلاء لأنه يجلو الأشخاص ويظهرها من ظلم الليل . قوله ( لا يؤمن أن يحرف ( 2 ) تحريف الكلام عن مواضعه تغييره قوله ( ختم الكتاب ) أي يجعل عليه شئ من شمع أو ما شاكله ويعلم عليه بعلامة من كتاب أو غيره ، وأصله عند العرب ختم الدن وهو وعاء الخمر بالطين . قال الأعشى : وصهباء يطاوف يهوديها * وأبرزها وعليها ختم دادويه هو خليفة باذام عامل النبي صلى الله عليه وسلم على اليمن ، وهو أحد قتلة الأسود العنسي الكذاب . حديث ( أن رجلا من حضرموت ورجلا من كنده . . . ) أخرجه مسلم والترمذي وصححه . حديث ( رد اليمين على صاحب الحق . . ) أخرجه البيهقي . أثر أن المقداد استقرض من عثمان مالا فتحاكما . . . أخرجه البيهقي . حديث عمر ( البينة العادلة أحق . . . ) أخرجه البيهقي
--> ( 1 ) كثيرا ما يأتي المقرر بكلمات لا مناسبة لها في المهذب ويشرحها ، ومنها قوله ( القياس الجلي ) الخ ( 2 ) الموجود في المهذب ( فلا يؤمن أن يزوروا ، ولكن المقرر غير يزور يحرف وفسر التحريف