النووي

236

المجموع

في النار ، وتتركون أقواما يتبعون أذناب الا بل حتى يرى الله خليفة رسوله والمهاجرين والأنصار أمرا يعذرونكم به ، فعرض أبو بكر ما قال على القوم ، فقام عمر بن الخطاب فقال قد رأيت رأيا وسنشير عليك ، أما ما ذكرت من الحرب المجلية والسلم المخزية فنعم ما ذكرت ، وأما ما ذكرت أن نغنم ما أصبنا منكم وتردون ما أصبتم منا فنعم ما ذكرت ، وأما ما ذكرت تدون قتلانا وتكون قتلاكم في النار ، فإن قتلانا قاتلت فقتلت على أمر الله أجورها على الله ليس لها ديات ، فتبايع القوم على ما قال عمر ) اللغة ( بزاخة ) بالضم والخاء معجمة . قال الأصمعي بزاخة ماء لطئ بأرض نجد . وقال أبو عمرو الشيباني ماء لبنى أسد كانت فيه وقعة عظيمة في أيام أبى بكر الصديق مع طليحة بن خويلد الأسدي ، وكان قد تنبأ بعد النبي صلى الله عليه وسلم انتهى من معجم البلدان . ( المجلية ) قال في القاموس جلا القوم عن الموضع ومنه جلوا وجلاه وأجلوا تفرقوا أو جلا من الخوف وأجلى من الجدب ، ويحتمل أن تكون بالخاء أي المهلكة ، والمراد الحرب المفرقة لأهلها لشدة وقعها وتأثيرها ( السلم المخزية ) بالخاء المعجمة والزاي أي المذلة ( الحلقة ) بفتح الحاء المهملة وسكون اللام بعدها قاف ، قال في القاموس الحلقة الدرع والخيل . اه‍ . وقال في النهاية والحلقة بسكون اللام السلاح عاما وقيل الدروع خاصة . ( الكراع ) الخيل . قال في القاموس هو اسم لجميع الخيل ( تدون قتلانا ) قال في المختار وديت القتيل أدية دية ، أعطيت دينه ( يتبعون أذناب الإبل ) أي يمتهنون بخدمة الإبل ورعيها والعمل بها لما في ذلك من الذلة الصغار . اختلف الناس في ميراث المرتد ، فقالت طائفة هو لورثته ، لما روى أن على ابن أبي طالب قال ( ميراث المرتد لولده ) وعن الأعمش عن الشيباني قال أتى علي بن أبي طالب بشيخ كان نصرانيا فأسلم ثم ارتد عن الاسلام ، فقال له على لعلك إنما ارتددت لان تصيب ميراثا ثم ترجع إلى الاسلام ؟ قال لا . قال