النووي

280

المجموع

الحديث من رواية سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن رزين بن سليمان الأحمري عن ابن عمر . وروى أيضا من طريق شعبة عن علقمة بن مرثد عن سالم بن رزين عن سالم ابن عبد الله عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر . قال النسائي : والطريق الأول أولى بالصواب . قال الحافظ بن حجر : وإنما قال ذلك لان الثوري أتقن وأحفظ من شعبه ، وروايته أولى بالصواب من وجهين ( أحدهما ) أن شيخ علقمة هو رزين بن سليمان كما قال الثوري لا سالم بن رزين كما قال شعبه ، فقد رواه جماعه عن شعبه كذلك منهم غيلان بن جامع أحد الثقات ( ثانيهما ) أن الحديث لو كان عند سعيد بن المسيب عن ابن عمر مرفوعا لم يخالفه سعيد ويقول بغيره اه‍ وعن عائشة عند أبي داود بنحو حديث ابن عمر ، وعند النسائي عن ابن عباس بنحوه أيضا ، وعن أبي هريرة عند الطبراني وابن أبي شيبة بنحوه . وكذلك أخرجه الطبراني عن أنس والبيهقي عنه . وأخرج الطبراني حديثا آخر عن عائشة بإسناد رجاله ثقات " أن عمرو بن حزم طلق العميصاء فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لا ، حتى يذوق الآخر عسيلتها وتذوق عسيلته " . أما امرأة رفاعة فقد قيل في اسمها : تميمة . وقيل سهيمة . وقيل أميمة . والقرظي بضم القاف وفتح الراء نسبة إلى بني قريظة . وعبد الرحمن بن الزبير بفتح الزاي وليس بالتصغير كما في الزبير بن العوام . بل هو كأمير وهو ابن باطا . وقوله " هدبة الثوب " بفتح الهاء وسكون المهملة بعدها باء موحدة مفتوحة هي طرف الثوب الذي لم ينسج ، مأخوذ من هدب العين وهو شعر الجفن ، هكذا أفاده ابن حجر . وفى المصباح هدب العين ما نبت من الشعر على أشفارها والجمع أهداب مثل قفل وأقفال : ورجل أهدب طويل الأهداب . وهدبة الثوب طرءته مثال غرفة وضم الدال للاتباع لغة والجمع هدب مثل غرفة وغرف . وفى القاموس الهدب بالضم وبضمتين شعر أشفار العين وخمل الثوب وأحدهما بهاء . وكذا في مجمع