الشيخ الأنصاري

365

كتاب المكاسب

خاتمة في بعض ما ورد من حقوق المسلم على أخيه ففي صحيحة مرازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام : " ما عبد الله بشئ أفضل من أداء حق المؤمن " ( 1 ) . وروي في الوسائل وكشف الريبة ، عن كنز الفوائد - للشيخ الكراجكي - ، عن الحسين بن محمد بن علي الصيرفي ، عن محمد بن علي الجعابي ، عن القاسم بن محمد بن جعفر العلوي ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام ، قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : للمسلم على أخيه ثلاثون حقا ، لا براءة له منها إلا بأدائها أو العفو : يغفر زلته ، ويرحم عبرته ، ويستر عورته ، ويقيل عثرته ، ويقبل معذرته ، ويرد غيبته ، ويديم نصيحته ، ويحفظ خلته ، ويرعى ذمته ، ويعود مرضه ، ويشهد ميتته ( 2 ) ، ويجيب دعوته ، ويقبل هديته ، ويكافئ صلته ، ويشكر نعمته ، ويحسن نصرته ، ويحفظ حليلته ، ويقضي حاجته ، ويستنجح مسألته ، ويسمت عطسته ، ويرشد ضالته ، ويرد سلامه ، ويطيب كلامه ، ويبر إنعامه ، ويصدق أقسامه ، [ ويوالي وليه ] ( 3 ) ولا يعاديه ( 4 ) وينصره ظالما ومظلوما

--> ( 1 ) الوسائل 8 : 542 ، الباب 122 من أبواب أحكام العشرة ، الحديث الأول . ( 2 ) كذا في " ف " و " ص " والمصادر ، وفي غيرها : ميته . ( 3 ) كذا في النسخ ، وشطب عليه في " ف " ، وكتب بدله : ويواليه ، والعبارة في كشف الريبة أيضا : ويواليه . ( 4 ) في الوسائل : " ولا يعاد " ، وأما في كنز الفوائد فهكذا : " ويوالي وليه ويعادي عدوه " .