الطبراني
124
المعجم الكبير
اعتزلها واستشار فيها زيد بن ثابت وغيره فقال يا رسول الله دعها لعل الله أن يحدث لك فيها فقال علي بن أبي طالب النساء كثير فحمل النبي صلى الله عليه وسلم عليها وخرجت عائشة ليلة تمشي في نساء فعثرت أم مسطح فقالت تعس مسطح فقالت عائشة بئس ما قلت تقولين هذا لرجل من أصحاب رسول الله فقالت انك ما تدرين ما يقولون وأخبرتها الخبر فسقطت عائشة مغشيا عليها ثم نزل القرآن بعذرها في سورة النور إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم حتى بلغ والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ونزل ولا يأتل أولوا الفضل منكم إلى قوله والله غفور رحيم وكان أبو بكر يعطي مسطحا ويبره ويصله وكان ممن أكثر على عائشة فحلف أبو بكر أن لا يعطيه شيئا فنزلت هذه الآية ألا تحبون أن يغفر الله لكم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيها ويبشرها فجاء أبو بكر فأخبرها بعذرها وبما أنزل الله فقالت لا بحمدك ولا بحمد صاحبك حدثنا محمد بن إدريس بن عاصم الجمال ثنا إبراهيم بن صالح بن حرب ثنا إسماعيل بن يحيى التيمي ثنا أبو معشر المديني عن محمد بن قيس عن أبي اليسر الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة يا عائشة قد أنزل الله عذرك فقالت بحمد الله ولا بحمدك فخرج رسول الله من عند عائشة عروبة إلى عبد الله بن أبي فضربه حدين وبعث إلى مسطح وحمنة فضربهم حدثنا عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ثنا سعدان بن