الطبراني
123
المعجم الكبير
إلا وعليها حمى بنافض فطرح عليها الثياب فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وهي مضطجعة فقال ما شأنها قالوا أخذتها حمى بنافض قال لعله في حديث حدثت فقعدت عائشة فقالت والله أداء حلفت لا تصدقوني ولئن اعتذرت لا تعذروني وإنما مثلي ومثلكم مثل يعقوب وبنيه والله المستعان على ما تصفون فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل عذرها فقالت بحمد الله لا بحمدك أو قالت بحمد الله لا بحمد أحد حدثنا سلمة بن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل حدثني أبي عن أبيه عن جده عن سلمة بن كهيل عن الحسن العربي عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر سافر ببعض نسائه ويقسم بينهم فسافر بعائشة بنت أبي بكر وكان لها هودج وكان الهودج له رجال يحملونه ويضعونه فعرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وخرجت عائشة للحاجة فتباعدت فلم يعلم بها فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم والناس قد ارتحلوا وجاء الذين يحملون الهودج فحملوه ولا يعلمون إلا أنها فيه فساروا وأقبلت عائشة فوجدتهم قد ارتحلوا فجلست مكانها فاستيقظ رجل من الأنصار يقال له صفوان بن المعطل وكان لا يقرب النساء فتقرب منها وكان معه بعير له فلما رآها حملها وقد كان يراها قبل الحجاب وجعل يقود بها البعير حتى أتوا الناس والنبي صلى الله عليه وسلم ومعه عائشة وأكثروا القول فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فشق عليه حتى