الطبراني
108
المعجم الكبير
فنزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم فأسري عنه حتى رأيت السرور بين عينيه فقال يا عائشة أبشري أبشري فقد أنزل الله عذرك وقرأ القرآن فقال أبواي قومي فقبلي رأس رسول الله فقلت أحمد الله لا إياكما وكان مسطح قريبا لأبي بكر وكان يتيما في حجره فحلف أن لا ينفق عليه فأنزل الله عز وجل ولا يأتل أولوا الفضل منكم حتى ختم الآية وكان حسان إذا سب عندها قالت لا تسبوه فإنه كان ينافح عن رسول الله وأي عذاب أعظم من ذهاب عينيه عذاب عظيم حدثنا عبد الرحمن بن سالم الرازي قال ثنا سهل بن عثمان ثنا أبو أسامة ثنا هشام بن عروة قال حدثني أبي عن عائشة قال لما ذكر من شأني الذي ذكر وما علمت قام في رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فتشهد فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي وأيم الله ما علمت على أهلي من سوء قط وأبنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتي إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي فقام سعد بن معاذ فقال نرى يا رسول الله أن نضرب أعناقهم فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بن ثابت من رهط ذلك الرجل فقال كذبت أم والله لو كانوا من الأوس ما أحببت أن تضرب أعناقهم حتى كاد أن يكون بين الأوس والخزرج في المسجد شر وما علمت به فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض حاجتي ومعي أم مسطح فعثرت فقالت