الشيخ الأنصاري

194

كتاب الخمس

كتابه ، وهو أعلم منا ( 1 ) بحال ابن هلال ، مع أن روايات ابن أبي عمير في ذلك الزمان ما كان يحتاج إلى تلك الواسطة الواحدة ، لاشتمال الكتب عليها ، فذكر " أحمد " من جهة اتصال السند . وفي مكاتبة ابن مهزيار الطويلة عد من الفوائد : " الجائزة من الانسان للانسان التي لها خطر " ( 2 ) ، والتقييد بالخطر لعله لصرف غيرها في المؤن غالبا . ورواية الحسين بن عبد ربه ( 3 ) ، قال : " سرح الرضا عليه السلام بصلة إلى أبي ، فكتب إليه أبي هل ( 4 ) فيما سرحت إلي الخمس ؟ فكتب عليه السلام : لا خمس عليك فيما سرح به صاحب الخمس " ( 5 ) فإن الظاهر منه ظهورا لا ينكر أن وجه عدم الخمس في المسرح هو ( 6 ) كون المسرح به صاحب الخمس ، لا كونه تسريحا . ثم إن المحكي عن الحلبي ( 7 ) في المختلف ( 8 ) والدروس ( 9 ) واللمعة ( 10 ) كما عن التنقيح ( 11 ) ، هو ذكر الصدقة ، ولم يذكر عنه ذلك غيرهم .

--> ( 1 ) كذا في " ف " و " م " ، وليس في سائر النسخ : منا . ( 2 ) الوسائل 6 : 350 ، الباب 8 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، الحديث 5 . ( 3 ) في الوسائل : علي بن الحسين بن عبد ربه . ( 4 ) في الوسائل : هل علي فيما سرحت إلي خمس ؟ ( 5 ) الوسائل 6 : 354 ، الباب 11 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، الحديث 2 . ( 6 ) ليس في " ف " و " م " : هو . ( 7 ) الكافي في الفقه : 170 . ( 8 ) المختلف 3 : 315 . ( 9 ) الدروس 1 : 258 . ( 10 ) اللمعة الدمشقية : 55 . ( 11 ) التنقيح الرائع 1 : 337 .