الشيخ الطبرسي
138
تفسير مجمع البيان
أي : نيط . وقوله ( بدى ) : جمع باد فهو مثل : غاز ، وغزى . اللغة : يقال هنا : للقريب من المكان . وهنالك : للبعيد . وهناك : للمتوسط بين القريب والبعيد ، وسبيله سبيل ذا وذلك وذاك . والزلزال : الاضطراب العظيم . والزلزلة : اضطراب الأرض . وقيل : إنه مضاعف زل وزلزله غيره . والشدة : قوة تدرك بالحاسة ، لأن القوة التي هي القدرة لا تدرك بالحاسة ، وإنما تعلم بالدلالة ، فلذلك يوصف تعالى بأنه قوي ، ولا يوصف بأنه شديد . والغرور : إيهام المحبوب بالمكروه . والغرور : الشيطان . قال الحرث بن حلزة : لم يغروكم غرورا ، ولكن * يرفع الآل جمعهم والضحاء ( 1 ) ويثرب : اسم أرض المدينة . قال أبو عبيدة : إن مدينة الرسول في ناحية من يثرب . وقيل : يثرب هي المدينة نفسها . وذكر المرتضى علم الهدى ، قدس الله روحه : أن من أسماء المدينة يثرب ، وطيبة ، وطابة ، والدار ، والسكينة ، وجائزة المحبورة ، والمحبة ، والمحبوبة ، والعذراء ، والمرحومة ، والقاصمة ، ويندد ، فذلك ثلاثة عشر اسما . والعورة : كل شئ يتخوف منه في ثغر ، أو حرب . ومكان معور ، ودار معورة : إذا لم تكن حريزة . القطر : الناحية والجانب ، وجمعه الأقطار . ويقال : طعنه فقطره : إذا ألقاه على أحد قطريه أي : أحد شقيه . والتعويق : التثبيت . والعوق : الصرف . ورجل عوق وعوقة : يعوق الناس عن الخير . والبأس . الحرب ، وأصله الشدة . والأشحة : جمع شحيح . والشح : البخل مع حرص ، يقال . شح يشح ويشح بضم الشين وفتحها . والسلق : أصله الضرب . وسلق : أي : صاح ، ومنه خطيب مسلق ومصلق : فصيح . وسلقته بالكلام : أسمعته المكروه . وفي الحديث : ( ليس منا من سلق أو حلق أو رفع صوته عند المصيبة . وقيل : هو أن تصك وجهها . ومعنى حلق أي : يحلق رأسه وشعره عند المصيبة . والحديد : ضد الكليل ، والجمع حداد . والأحزاب : الجماعات واحدها حزب . وتحزبوا أي : تجمعوا من مواضع . والبادي : الذي ينزل البادية ، ومنه الحديث : ( من بدا جفا ) أي : من نزل البادية كان فيه جفوة الأعراب . والبداوة : الخروج إلى البادية بفتح الباء وكسرها ، قال القطامي :
--> ( 1 ) الآل : السراب والضحاء ارتفاع النهار الأعلى .