الشيخ الطبرسي
331
تفسير مجمع البيان
وعسير أدماء حادرة العين * خنوف عيرانة شملال ( 1 ) ويقال : أدركت الشئ وأدركته بمعنى . ومن قرأ ( وأزلفنا ) بالفاء ، فالآخرون موسى وأصحابه . ومن قرأ بالقاف ، فالآخرون فرعون وأصحابه أي : أهلكناهم . اللغة : سرى وأسرى لغتان وقد فرق بينهما والشرذمة العصبة الباقية من عصب كثيرة وشر ذمة كل شئ : بقيته القليلة . قال الراجز : جاء الشتاء ، وقميصي أخلاق * شراذم يضحك منها التواق ( 2 ) والفرق بين الحذر والحاذر أن الحاذر الفاعل للحذر . والحذر : المطبوع على الحذر . والكنوز : الأموال المخبأة في مواضع غامضة من الأرض بعضها على بعض ، ومنه كناز التمر وغيره مما يعبأ بعضه على بعض . والمقام : الموضع الذي يقام فيه . والكريم : الحقيق بإعطاء الخير الجزيل ، وهي صفة تعظيم في المدح . واتبع فلان فلانا وتبعه : إذا اقتفى أثره . والإشراق : الدخول في وقت شروق الشمس ، ويقال : شرقت الشمس : إذا طلعت . وأشرقت : إذا أضاءت وصفت . وأشرقنا : دخلنا في الشروق . وتراءى الجمعان أي : تقابلا بحيث يرى كل منهما صاحبه . ويقال . تراءى نارا هما : إذا تقابلا . وإنما جاز تثنية الجمع ، لأنه يقع عليه صفة التوحيد ، فتقول : هذا جمع واحد ، كما تقول جملة واحدة . والإدراك : اللحاق ، يقال : أدرك قتادة الحسن أي : لحقه . وأدرك الزرع أي : لحق ببلوغه . وأدرك الغلام أي : بلغ . وأدركت القدر : نضجت . والطود : الجبل . قال الأسود بن يعفر : حلوا بأنقرة يجيش عليهم * ماء الفرات ، يجئ من أطواد ( 3 ) والازدلاف : الادناء والتقريب ، ومنه المزدلفة ( 4 ) . أبو عبيدة : أزلفنا جمعنا . .
--> ( 1 ) العسير : الناقة التي اعتاطت فلم تحمل سنتها . والأدمة في الإبل : البياض الشديد . والخنوف : الدابة التي تميل رأسها إلى فارسها قي عدوها . والعيرانة : القوية . وناقة شملال : خفيفة سريعة . ( 2 ) قيل : إن التواق في البيت : اسم ابنه . ( 3 ) هي أنقرة التي ببلاد الروم ، واختاره الحموي في ( المعجم ) ، وفيه : " نزلوا بأنقرة يسيل عليهم " بدل المصراع الأول . ( 4 ) [ قال ]