الشيخ الطبرسي
5
تفسير مجمع البيان
بسم الله الرحمن الرحيم 13 - سورة الرعد مدنية وآياتها ثلاث وأربعون مكية كلها عن ابن عباس ، وعطاء . وقال الكلبي ، ومقاتل : مكية إلا آخر آية منها نزلت في عبد الله بن سلام . وقال سعيد بن جبير ، كيف تكون هذه الآية نزلت في عبد الله بن سلام والسورة كلها مكية ؟ وقال الحسن ، وعكرمة ، وقتادة : إنها مدنية إلا آيتين نزلتا بمكة * ( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال ) * وما بعدها . عدد آيها : أربعون وسبع آيات ، شامي . وخمسن بصري . أربع حجازي . ثلاث كوفي . اختلافها : خمس آيات : * ( لفي خلق جديد ) * * ( الظلمات والنور ) * غير كوفي * ( الأعمى والبصير ) * و * ( سوء الحساب ) * شامي * ( من كل باب ) * عراقي شامي . فضلها : أبي بن كعب ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من قرأ سورة الرعد ، أعطي من الأجر عشر حسنات ، بعدد كل سحاب مضى ، وكل سحاب يكون ، إلى يوم القيامة ، وكان يوم القيامة من الموفين بعهد الله تعالى . وقال أبو عبد الله عليه السلام : من أكثر قراءة الرعد لم يصبه الله بصاعقة أبدا وإن كان مؤمنا أدخل الجنة بغير حساب وشفع في جميع من يعرفه من أهل بيته واخوانه . تفسيرها : لما ختم الله سبحانه سورة يوسف بذكر قصص الأنبياء افتتح هذه السورة بأن جميع ذلك آيات الكتاب ، وأن الذي أنزله هو الحق تعالى فقال : بسم الله الرحمن الرحيم * ( المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ( 1 ) الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش