الشيخ الطبرسي

394

تفسير مجمع البيان

لعن الإله وزوجها معها هند الهنود ، طويلة الثعل ( 1 ) وأما ( حاش الله ) : فضعيف لالتقاء الساكنين فيه ، ولإسكان الشين بعد حذف الألف ، ولا موجب لذلك . وأما من فتح السين من ( السجن ) : فجعله مصدرا ، ومعناه : ان أسجن أحب إلي . ومن كسر : فعلى اسم المكان . والمعنى : نزول السجن أحب إلي . اللغة : العزيز : المنيع بقدرته عن أن يضام في أمره ، وسمي بذلك لأنه كان ملكا ممتنعا بملكه ، واتساع مقدرته . وقال أبو داود : درة غاص عليها تاجر جلبت عند عزيز يوم طل والفتى : الغلام الشاب . والمرأة : فتاة . قال أبو مسلم ، والزجاج : وتسمي العرب العبد فتى . والمكر : الفتل بالحيلة إلى ما يراد من الطلبة . وجارية ممكورة الساقين أي : مفتولة الساقين . واعتدت : مأخوذة من العتاد ، ومثله أعدت . والمتكأ : الوسادة ، وهو النمرق الذي يتكأ عليه . وقيل : هو الأترج . وأنكر ذلك أبو عبيدة قال : ولا يمتنع أن يقال قد كان في ذلك المجلس فواكه وأترج . فأما أن يعرف ذلك من هذا القول ، فلا . والاكبار : الإعظام والاجلال . وقال قوم : معنى ( أكبرنه ) انهن حضن حين رأينه ، وأنشدوا قول الشاعر : يأتي النساء على أطهارهن ، ولا تأتي النساء إذا أكبرن إكبارا وأنكر ذلك أبو عبيدة ، وقال : لا نعرف ذلك في اللغة ، ولكنه يجوز أن يكن قد حضن من شدة إعظامهن إياه . والبيت مصنوع لا يعرفه العلماء بالشعر . والسجن : المنع عن التصرف بالحبس : سجن يسجن سجنا . والاعتصام : الامتناع عن طلب المعصية . والاستعصام : طلب العصمة من الله تعالى . والصاغرين : من الصغار : صغر يصغر صغارا : وهو الذل والهوان . والصبا : رقة القلب ، يقال : صبا يصبو صبا ، فهو صاب قال : إلى هند صبا قلبي وهند مثلها يصبي

--> ( 1 ) الثعل . الثدي .