الشيخ الطبرسي

186

تفسير مجمع البيان

القراءة : قرأ عاصم وابن عامر : - ( بربوة ) بفتح الراء . والباقون بضمها . وروي في الشواذ عن ابن عباس بكسر الراء . وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمر : ( وأكلها ) بالتخفيف . والباقون بالتثقيل . اللغة : الربوة ، والربوة ، والربوة ، بالحركات الثلاث في الراء . والرباوة : الرابية . قال أبو الحسن : والذي نختاره ربوة بضم الراء . ويؤيد هذا الاختيار قولهم : ربا في الجمع . والأكل : المأكول ، يدل على ذلك قوله تعالى ( تؤتي أكلها كل حين ) أي ما يؤكل منها . قال الأعشى : جندك التالد الطريف من * السادات أهل القباب ، والآكال ( 1 ) فالآكال : جمع أكل ، مثل عنق وأعناق . والأكل : الفعل . والأكلة : الطعمة ، والأكلة الواحدة . قال الشاعر : فما أكلة إن نلتها بغنيمة ، * ولا جوعة إن جعتها بغرام ففتح الألف من لفعلة بدلالة قوله : " ولا جوعة " . وإن شئت ضممت وعنيت الطعام . وقال أبو زيد : إنه لذو أكل أي : له حظ ورزق من الدنيا . وضعف الشئ : مثله زائدا عليه . وضعفاه : مثلاه زائدين عليه . وقال قوم : ضعف الشئ مثلاه . والطل : المطر الصغار ، يقال : أطلت السماء فهي مطلة . وروضة طلة : ندية . والطل : إبطال الدم بأن لا يثأر بصاحبه ، طل دمه فهو مطلول ، لأنه بمنزلة ما جاء عليه الطل فأذهبه ، فكأنه قيل : غسله . والطل : ما شخص من الدار ، لأنه كموضع الندى بالطل لعمارة الناس له خلاف المستوى القفر ، لأن الخصب حيث تكون الأبنية . وصار الطلل اسما لكل شخص . والإطلال : الإشراف على الشئ . وما بالناقة طل أي : بها طرق وهو الشحم . وطلة الرجل : امرأته . وأصل الباب : الطل المطر . الاعراب : ( ابتغاء مرضاة الله ) : مفعول له ، وتثبيتا معطوف عليه . ( بربوة ) : الجار والمجرور في موضع الصفة لجنة . و ( أصابها وابل ) : في موضع جر لأنها صفة بعد صفة . و ( ضعفين ) : حال من أكل . قال الزجاج : ارتفع طل على معنى فإن لم يصبها وابل فالذي يصيبها طل . فعلى هذا يكون خبر مبتدأ محذوف . ويجوز

--> ( 1 ) التالد : المال القديم الأصلي الذي ولد عندك .