الشيخ الطبرسي
494
تفسير مجمع البيان
فيه ( 1 ) . وروي أن العضباء ناقة النبي ( ص ) ، لم تكن تسبق ، فجاء أعرابي على قعود ( 2 ) له ، فسابق بها ، فسبقها ، فشق ذلك على الصحابة ، فقال النبي ( ص ) : حق على الله ، عز وجل ، ألا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه . وروى أنس أن النبي ( ص ) قال : " من رأى شيئا يعجبه فقال الله الله ، ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله ، لم يضر شيئا " . وروي أن النبي ( ص ) كان كثيرا ما يعوذ الحسن والحسين ( ع ) بهاتين السورتين . وقال بعضهم : إن الله سبحانه جمع الشرور في هذه السورة ، وختمها بالحسد ، ليعلم أنه أخس الطبائع ، نعوذ بالله منه .
--> ( 1 ) أي في سورة يوسف فراجع . ( 2 ) القعود : البكر من الإبل حين يركب أي : يمكن ظهره من الركوب .