الشيخ الطبرسي
426
تفسير مجمع البيان
101 - سورة القارعة مكية وآياتها إحدى عشرة عدد آيها : إحدى عشرة آية كوفي حجازي ، ثمان بصري شامي . اختلافها : ثلاث آيات القارعة الأولى كوفي ، ثقلت موازينه وخفت موازينه كلتاهما حجازي كوفي . فضلها : في حديث أبي : من قرأها ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة . عمرو بن ثابت عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ القارعة أمنه الله من فتنة الدجال أن يؤمن به ، ومن قيح جهنم يوم القيامة . تفسيرها : اتصلت هذه السورة بما قبلها ، اتصال النظير بالنظير ، فإن كلتيهما في ذكر القيامة ، فقال سبحانه : بسم الله الرحمن الرحيم ( القارعة ( 1 ) ما القارعة ( 2 ) وما أدراك ما القارعة ( 3 ) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ( 4 ) وتكون الجبال كالعهن المنفوش ( 5 ) فأما من ثقلت موازينه ( 6 ) فهو في عيشة راضية ( 7 ) وأما من خفت موازينه ( 8 ) فأمه هاوية ( 9 ) وما أدريك ما هيه ( 10 ) نار حامية ( 11 ) ) . القراءة : روي عن أبي عمرو أنه أمال القارعة . وقرأ حمزة ويعقوب ( ما هي ) في الوصل . والباقون : ( ما هيه ) بإثبات الهاء ، ولم يختلفوا في الوقف أنها بالهاء . الحجة : قال أبو علي : إمالة القارعة ، وإن كان المستعلى فيه مفتوحا ،