الشيخ الطبرسي

396

تفسير مجمع البيان

96 - سورة العلق مكية وآياتها تسع عشرة عدد آيها : عشرون آية حجازي وتسع عشرة عراقي وثماني عشرة شامي . اختلافها : آيتان الذي ينهى غير الشامي ، لئن لم ينته حجازي . فضلها : أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( من قرأها فكأنما قرأ المفصل كله ) . محمد بن حسان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرأ في يومه أو في ليلته ( إقرأ باسم ربك ) ثم مات في يومه ، أو في ليلته ، مات شهيدا ، وبعثه الله شهيدا ، وأحياه كمن ضرب بسيفه في سبيل الله ، مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . تفسيرها : ختم الله سبحانه تلك السورة بذكر اسمه ، وافتتح هذه السورة باسمه أيضا فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ( 1 ) خلق الانسان من علق ( 2 ) اقرأ وربك الأكرم ( 3 ) الذي علم بالقلم ( 4 ) علم الانسان ما لم يعلم ( 5 ) كلا إن الانسان ليطغى ( 6 ) أن رآه استغنى ( 7 ) إن إلى ربك الرجعى ( 8 ) أرأيت الذي ينهى ( 9 ) عبدا إذا صلى ( 10 ) أرأيت إن كان على الهدى ( 11 ) أو أمر بالتقوى ( 12 ) أرأيت إن كذب وتولى ( 13 ) ألم يعلم بأن الله يرى ( 14 ) كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ( 15 ) ناصية كاذبة خاطئة ( 16 ) فليدع نادية ( 17 ) سندع الزبانية ( 18 ) كلا لا تطعه واسجد واقترب ( 19 ) ) . اللغة : العلق : جمع علقة ، وهي القطعة الجامدة من الدم التي تعلق لرطوبتها