الشيخ الطبرسي
36
تفسير مجمع البيان
65 - سورة الطلاق مدنية وآياتها اثنتا عشرة وتسمى سورة النساء القصرى . قال ابن مسعود في حديث العدة : من شاء باهلته أن سورة النساء القصرى نزلت بعد قوله ( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا ) . وإنما أراد قوله ( وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ) فإذا كانت حاملة فعدتها وضع الحمل . وهي مدنية بالإجماع . عدد آيها : إحدى عشرة آية بصري ، واثنتا عشرة آية في الباقين . اختلافها : ثلاث آيات ( يجعل له مخرجا ) " كوفي مكي والمدني الأخير ( واليوم الأخر ) شامي ( يا أولي الألباب ) المدني الأول . فضلها : أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال . ( ومن قرأ سورة الطلاق مات على سنة رسول الله ) . أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فريضته ، أعاذه الله تعالى من أن يكون يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن ، وعوفي من النار ، وأدخله الله الجنة بتلاوته إياهما ، ومحافظته عليهما ، لأنهما للنبي صلى الله عليه وآله وسلم . تفسيرها : لما ختم الله سورة التغابن بذكر النساء ، والتحذير منهن ، افتتح هذه السورة بذكرهن ، وذكر أحكامهن ، وأحكام فراقهن ، فقال . بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا