الشيخ الطبرسي

283

تفسير مجمع البيان

82 - سورة الانفطار مكية وآياتها تسع عشرة فضلها : أبي بن كعب قال : قال النبي ( ص ) : ( ومن قرأها أعطاه الله من الأجر بعدد كل قبر حسنة ، وبعدد كل قطرة مائة حسنة ، وأصلح الله شأنه يوم القيامة ) . وروى الحسن بن أبي العلا ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من قرأ هاتين السورتين ( إذا السماء انفطرت ) ( وإذا السماء انشقت ) وجعلهما نصب عينه في صلاة الفريضة والنافلة ، لم يحجبه من الله حجاب ، ولم يحجزه من الله حاجز ، ولم يزل ينظر إلى الله ، وينظر الله إليه ، حتى يفرغ من حساب الناس . تفسيرها : لما كانت السورة المتقدمة في ذكر أهوال يوم القيامة ، افتتح سبحانه هذه السورة بمثل ذلك ، ليتصل بها اتصال النظير بالنظير ، فقال : ( بسم الله الرحمن الرحيم إذا السماء انفطرت ( 1 ) وإذا الكواكب انتثرت ( 2 ) وإذا البحار فجرت ( 3 ) وإذا القبور بعثرت ( 4 ) علمت نفس ما قدمت وأخرت ( 5 ) يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم ( 6 ) الذي خلقك فسواك فعدلك ( 7 ) في أي صورة ما شاء ركبك ( 8 ) كلا بل تكذبون بالدين ( 9 ) وإن عليكم لحافظين ( 10 ) كراما كاتبين ( 11 ) يعلمون ما تفعلون ( 12 ) إن الأبرار لفي نعيم ( 13 ) وإن الفجار لفي جحيم ( 14 ) يصلونها يوم الدين ( 15 ) وما هم عنها بغائبين ( 16 ) وما أدراك ما يوم الدين ( 17 ) ثم ما أدراك ما يوم الدين ( 18 ) يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله ( 19 )