السمعاني

372

الأنساب

باب الباء والغين البغانخذي : بضم الباء الموحدة وفتح الغين المعجمة بعدهما الألف والنون المكسورة وفتح الخاء ( 1 ) المعجمة وفي آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى بغانجذ ، وظني أنها قرية من قرى نيسابور ، منها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن هاشم البغانخذي النيسابوري ، سمع الزبير بن بكار القاضي ، روى عنه محمد بن صالح بن هانئ النيسابوري . وأبو يعقوب إسماعيل بن عبد الله البغانخذي النيسابوري من أهل بغانجذ ، سمع قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، روى عنه أحمد بن إسحاق الصيدلاني . البغاوزجاني : بضم الباء الموحدة أو فتحها وفتح الغين المعجمة وكسر الواو وسكون الزاي وفتح الجيم وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى بغاوزجان وهي قرية من قرى سرخس على أربعة فراسخ منها ، ويقال لها غاوزغان ( 2 ) ، خرج منها جماعة من الفضلاء ، منهم أبو الحسن علي بن علي البغاوزجاني ، كان عاقلا فاضلا كيسا ظريفا . البغداذي : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الغين المعجمة وفتح الدال المهملة وفي آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى بغداد ، وإنما سمي البلد المشهور بهذا الاسم لان كسرى أهدي إليه خصي من المشرق فأقطعه بغداد ، وكان لهم صنم يعبدونه بالمشرق يقال له البغ ، فقال بغ داذ يقول أعطاني الصنم ، والفقهاء يكرهون هذا الاسم من أجل هذا ، وسماها أبو جعفر المنصور مدينة السلام لان دجلة كان يقال لها وادي السلام ، وروي أن رجلا ذكر عنه عبد العزيز بن أبي رواد بغداد فسأله عن معنى هذا الاسم فقال : بغ بالفارسية : صنم ، وداذ : عطية . وكان عبد الله بن المبارك يقول : لا يقال بغداذ بالذال - يعني المعجمة - فإن بغ شيطان وداذ عطية ، وإنها شرك ، ولكن يقول بغداد : يعني بالدالين المهملتين - وبغدان كما يقول العرب . وكان الأصمعي لا يقول : بغداد ، وينهي عن ذلك ويقول : مدينة السلام ، لأنه سمع في الحديث أن بغ صنم وداذ عطية بالفارسية كأنها عطية الصنم ، وكان أبو عبيدة وأبو زيد يقولان : بغداد وبغداذ وبغدان ، وجميعها راجع إلى أنها عطية الصنم وقيل عطية الملك ،

--> ( 1 ) ( البغال ) في التوضيح بعد ذكر النعال " يلتبس بالبغال بموحدة ومعجمة وهو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عثمان البصري البغال يروي عن المؤتمن الساجي " . ( 2 ) وفي اللباب والقبس " غاورغان " وفي معجم البلدان " غاوزجان " .