الخطابي البستي

65

إصلاح غلط المحدثين

75 - وقوله صلى الله عليه وسلم : " لبيك إن الحمد والنعمة لك " ( 119 ) . إن مكسورة الألف أحسن . ورواية العامة " أن الحمد " مفتوحة الألف . أخبرني أبو عمر عن أبي العباس ثعلب قال : من قال : أن ب فتح الألف خص ، ومن قال : إن بكسر إن عم . وفى قصة سوق الهدي أن الأسلمي قال : أرأيت أن أزحف علي منها شئ ؟ قال : " تنحرها " ثم تصبغ نعلها - في دمها - ثم أضر على صفحتها ، ولا تأكل منها أنت ، ولا أحد من أهل رفقتك " ( 120 ) . يرويه المحدثون : أزحف . والأجود أن يقال : أزحف ، مضمومة الألف ، يقال : زحف البعير ، إذا قام من الإعياء ، وأزحفه السفر . وإنما منعه أهل رفقته أن يأكلوا منها شيئا ، لئلا يتخذوه ذريعة إلى نحرها . 77 - وفي حديث [ سعد بن أبي وقاص ] ( 12 ) حين قيل له : إن فلانا