الشريف المرتضى

100

الأمالي

الذي يقتفر آثار الوحش ويتبعها . . وقال غيره - القانصان - البازي والصقر - والفغم - الكلب الحريص على الصيد يقال ما أشد فغمه أي ما أشد حرصه . . قال الأعشى يأم ديار بنى عامر * وأنت بآل عقيل فغم أي مولع والداجن - الذي يألف الصيد - والسميع - الذي إذا سمع حسا لم يفته - والبصير - الذي إذا رأى شيئا من بعد لم يكذبه بصره - والتبوع - الذي إذا تبع الصيد أدركه ولم يعجز عن لحوقه - والنكر - المنكر الحاذق بالصيد - ويروى نكر بالضم . . وقال ابن السكيت وغيره في قوله - فانشب أظفاره في النساء - أي أنشب الكلب أظفاره في نسا الثور والنسا عرق في الفخذ معروف - فقلت هبلت - أي فقلت للثور هبلت - ألا تنتصر - من الكلب قالوا وهذا تهكم منه بالثور واستهزاء به والأصل في التهكم الوقوع على الشئ يقال تهكم البيت إذا وقع بعضه على بعض . . ومعنى - فكر إليه بمبراته - . . قال ابن السكيت وغيره معناه فكر الثور إلى الكلب بمبراته أي بقرنه . . ومعنى - كما خل ظهر اللسان المجر - أي طعنه كما يجر الرجل لسان الفصيل وهو أن يقطع طرف لسانه أو يشقه حتى لا يقدر على الشرب من خلف أمه وذلك إذا كبر