أبو أحمد العسكري

266

تصحيفات المحدثين

أي تردوا عليه ، واختار ابن قتيبة يعرب بالتخفيف . واحتج بقوله : تأولها منا تقي ومعرب ومما يصحف ويروى بالعين والغين ، ولا يحتمل إلا وجها " واحدا " بالغين المعجمة قوله صلى الله عليه وسلم : ( في كل أمة مغربون ) ليس إلا بالغين معجمة ، يرويه أصحاب الحديث بتسكين العين ، وقال بعض أهل اللغة : مغربون بفتح الغين وتشديد الراء وكسرها . وقال : أصله من غرب يغرب إذا بعد . قال : ولا أحسب الغريب إلا من هذا ، لأنه بعيد عن وطنه ، وكأن قول : مغربون بمعنى جائين من نسب بعيد ومن موضع بعيد كما يقال : ( هل عندك من مغربة خبر ) أي خبر جاء من بعد ، وشأو مغرب أي بعيد .