أبو أحمد العسكري

267

تصحيفات المحدثين

وأما حديث عمر رضي الله عنه فربما صحف أيضا " في قوله : ( إن قريشا " تريد أن تكون مغويات لمال الله عز وجل ) . فهو بغين معجمة وبعدها واو مشددة مفتوحة ، واحدتها مغواة وهي حفرة كالزبية ، ومنه قيل لكل مهلكة مغواة . قال رؤبة : إلى مغواة الفتى بالمرصاد يعني مهلكة ، فأراد أن قريشا " تريد أن تكون مهلكة لمال الله عز وجل كإهلاك تلك المغواة ما سقط فيها . ومما يشكل في حديث آخر أنه قال صلى الله عليه وسلم : ( كان في الأمم محدثون ) الدال مفتوحة ، ولا يجوز كسرها .