محمد الريشهري

3401

ميزان الحكمة

لا يكونوا أمثالكم ) * ( 1 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لحمزة بن الطيار - : الناس على ستة أصناف ، قال : قلت : أتأذن لي أن أكتبها ؟ قال : نعم ، قلت : ما أكتب ؟ قال : اكتب : أهل الوعيد من أهل الجنة وأهل النار ( 2 ) واكتب : * ( وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ) * ( 3 ) قال : قلت : من هؤلاء ؟ قال : وحشي منهم ( 4 ) ، قال : واكتب : * ( وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم ) * ( 5 ) قال : واكتب : * ( إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا ) * لا يستطيعون حيلة إلى الكفر ، ولا يهتدون سبيلا إلى الإيمان * ( فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم ) * ( 6 ) ، قال : واكتب : أصحاب الأعراف ، قال : قلت : وما أصحاب الأعراف ؟ قال : قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ، فإن أدخلهم النار فبذنوبهم ، وإن أدخلهم الجنة فبرحمته ( 7 ) . وأيضا في خبر آخر : الناس على ست فرق ، يؤولون ( 8 ) كلهم إلى ثلاث فرق : الإيمان والكفر والضلال ، وهم أهل الوعدين ( 9 ) الذين وعدهم الله الجنة والنار : المؤمنون ، والكافرون ، والمستضعفون ، والمرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم ، والمعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، وأهل الأعراف ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الناس على ست فرق : مستضعف ، ومؤلف ، ومرجئ ، ومعترف بذنبه ، وناصب ، ومؤمن ( 11 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : الناس ثلاثة : عربي ، ومولى ، وعلج ( 12 ) ، فأما العرب فنحن ، وأما المولى فمن والانا ، وأما العلج فمن تبرأ منا وناصبنا ( 13 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : نحن قريش ، وشيعتنا العرب ، وعدونا العجم ( 14 ) . - عنه ( عليه السلام ) : نحن العرب ، وشيعتنا الموالي ، وسائر الناس همج ( 15 ) . - الإمام الجواد ( عليه السلام ) - لعمر بن سعيد بن خثيم - : نحن العرب ، وشيعتنا منا ، سائر الناس همج أو هبج .

--> ( 1 ) محمد : 38 . ( 2 ) أي الوعد والوعيد ، اكتفى بأحدهما تغليبا . وفي بعض النسخ " الوعد " وفي بعضها " الوعدين " وهو أظهر ، أي الذين يتحقق فيهم وعد الثواب ووعيد العقاب . كما في هامش الكافي . ( 3 ) التوبة : 102 . ( 4 ) في القاموس : وحشي بن حوب صحابي ، وهو قاتل حمزة رضي الله عنه في الجاهلية ، ومسيلمة الكذاب في الإسلام . كما في هامش الكافي . ( 5 ) التوبة : 106 . ( 6 ) النساء : 99 . ( 7 ) الكافي : 2 / 381 / 1 . ( 8 ) أي يرجعون . كما في هامش الكافي . ( 9 ) النسخ هنا مختلفة كالسابق . كما في هامش الكافي . ( 10 ) الكافي : 2 / 381 / ، 382 / . يعني أن الناس ينقسمون أولا إلى ثلاث فرق بحسب الإيمان والكفر والضلال ، ثم أهل الضلال ينقسمون إلى أربع ، فيصير المجموع ست فرق . . . . كما في هامش الكافي . ( 11 ) الخصال : 333 / 34 . ( 12 ) في النهاية : 3 / 286 " العلج " الرجل من كفار العجم وغيرهم . ( 14 ) معاني الأخبار : 403 / 70 و 404 / 71 . ( 15 ) معاني الأخبار : 403 / 70 و 404 / 71 . ( 15 ) البحار : 67 / 181 / 21 .