محمد الريشهري
2512
ميزان الحكمة
[ 3290 ] القذف الكتاب * ( إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) * ( 1 ) . * ( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون ) * ( 2 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : حرم الله قذف المحصنات ، لما فيه من إفساد الأنساب ونفي الولد وإبطال المواريث وترك التربية وذهاب المعارف ، وما فيه من المساوئ والعلل التي تؤدي إلى فساد الخلق ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من الكبائر : [ الشرك بالله ] . . . ورمي المحصنات الغافلات المؤمنات ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لبعض أصحابه - : ما فعل غريمك ؟ ، فقال : ذلك ابن الفاعلة ، فنظر إليه أبو عبد الله ( عليه السلام ) نظرا شديدا ، فقال : جعلت فداك إنه مجوسي نكح أخته ، قال : أوليس ذلك في دينهم النكاح ؟ ! ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كان علي ( عليه السلام ) يقول : إذا قال الرجل للرجل يا معفوج ويا منكوح في دبره فإن عليه الحد حد القاذف ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كل بالغ من ذكر أو أنثى افترى على صغير أو كبير أو ذكر أو أنثى أو مسلم ( أو كافر - خ ل ) أو حر أو مملوك فعليه حد الفرية ، وعلى غير البالغ حد الأدب ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في رجل قال للرجل : يا بن الفاعلة ( يعني الزنا ) - : فإن كانت أمه حية شاهدة ثم جاءت تطلب حقها ضرب ثمانين جلدة ، وإن كانت غائبة انتظر بها حتى تقدم فتطلب حقها ، وإن كانت قد ماتت ولم يعلم منها إلا خير ضرب المفتري عليها الحد ثمانين جلدة ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما سئل عن ابن المغصوبة يفتري عليه الرجل فيقول : يا بن الفاعلة - : أرى أن عليه الحد ثمانين جلدة ، ويتوب إلى الله عز وجل مما قال ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قذف محصنة يحبط عبادة مائة سنة ( 10 ) .
--> ( 1 ) النور : 11 . ( 2 ) النور : 4 . ( 3 ) البحار : 79 / 111 / 8 . ( 4 ) مستدرك الوسائل : 11 / 361 / 13263 . ( 5 ) دعائم الإسلام : 2 / 458 / 1614 . ( 6 ) الكافي : 7 / 208 / 16 . ( 7 ) الفقيه : 4 / 51 / 5075 . ( 8 ) الكافي : 7 / 205 / 6 وص 206 / 9 . ( 9 ) الكافي : 7 / 205 / 6 وص 206 / 9 . ( 10 ) مستدرك الوسائل : 18 / 90 / 22134 .