محمد الريشهري

2150

ميزان الحكمة

[ 2966 ] المعاد الكتاب * ( وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ) * ( 1 ) . * ( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون ) * ( 2 ) . * ( وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين * ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ) * ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المعاد مضمار العمل ، فمغتبط بما احتقر من العمل غانم ، ومبتئس بما فاته من العمل نادم ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : حتى إذا تصرمت الأمور ، وتقضت الدهور ، وأزف النشور ، أخرجهم من ضرائح القبور ، وأوكار الطيور ، وأوجرة السباع ، ومطارح المهالك ، سراعا إلى أمره ، مهطعين إلى معاده ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : حتى إذا بلغ الكتاب أجله ، والأمر مقاديره ، والحق آخر الخلق بأوله ، وجاء من أمر الله ما يريده من تجديد خلقه ، أماد السماء وفطرها ، وأرج الأرض وأرجفها ، وقلع جبالها ونسفها ، ودك بعضها بعضا من هيبة جلالته ، ومخوف سطوته ، وأخرج من فيها فجددهم بعد إخلاقهم ، وجمعهم بعد تفرقهم ثم ميزهم لما يريده من مسألتهم عن خفايا الأعمال ، وخبايا الأفعال ، وجعلهم فريقين : أنعم على هؤلاء وانتقم من هؤلاء ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فكأنكم بالساعة تحدوكم حدو الزاجر بشوله . . . وكأن الصيحة قد أتتكم ، والساعة قد غشيتكم ، وبرزتم لفصل القضاء ، قد زاحت عنكم الأباطيل ، واضمحلت عنكم العلل ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فإن الغاية أمامكم ، وإن وراءكم الساعة تحدوكم ، تخففوا تلحقوا ، فإنما ينتظر بأولكم آخركم ( 8 ) . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : يا بني ! إن تك في شك من الموت فارفع عن نفسك النوم ولن تستطيع ذلك ، وإن كنت في شك من البعث فارفع عن نفسك الانتباه ولن تستطيع ذلك ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا بني عبد المطلب ! إن

--> ( 1 ) المطففين : 12 . ( 2 ) الجاثية : 24 . ( 3 ) الأنعام : 29 ، 30 . ( 4 ) تنبيه الخواطر : 2 / 119 . ( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 83 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 6 / 249 . ( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 109 ، 157 ، 21 . ( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 109 ، 157 ، 21 . ( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 109 ، 157 ، 21 . ( 9 ) البحار : 7 / 42 / 13 .