محمد الريشهري

2018

ميزان الحكمة

[ 2768 ] عفو الله الكتاب * ( إن الله كان عفوا غفورا ) * ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الحمد لله الفاشي في الخلق حمده ، والغالب جنده ، والمتعالي جده ، أحمده على نعمه التؤام ، وآلائه العظام ، الذي عظم حلمه فعفا ، وعدل في كل ما قضى ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما سألته عائشة عن الدعاء في ليلة القدر - : تقولين : اللهم إنك عفو تحب العفو ، فاعف عني ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في عظمة الله - : أمره قضاء وحكمة ، ورضاه أمان ورحمة ، يقضي بعلم ، ويعفو [ يغفر ] بحلم ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فإن الله تعالى يسائلكم معشر عباده عن الصغيرة من أعمالكم والكبيرة ، والظاهرة والمستورة ، فإن يعذب فأنتم أظلم ، وإن يعف فهو أكرم ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : ولا تنصبن نفسك لحرب الله ، فإنه لا يدلك بنقمته ، ولا غنى بك عن عفوه ورحمته ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في المناجاة - : إلهي أفكر في عفوك فتهون علي خطيئتي ، ثم أذكر العظيم من أخذك فتعظم علي بليتي ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : إلهي جودك بسط أملي ، وعفوك أفضل من عملي . . . إلهي إن أخذتني بجرمي أخذتك بعفوك ، وإن أخذتني بذنوبي أخذتك بمغفرتك . . . فلا تجعلني ممن صرفت عنه وجهك ، وحجبه سهوه عن عفوك ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : إلهي عظم جرمي إذ كنت المبارز به ، وكبر ذنبي إذ كنت المطالب به ، إلا أني إذا ذكرت كبير جرمي وعظيم غفرانك ، وجدت الحاصل لي من بينهما عفو رضوانك ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : فإن عفوت فمن أولى منك بذلك ، وإن عذبت فمن أعدل منك في الحكم ! ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : اللهم احملني على عفوك ولا تحملني على عدلك ( 11 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - كان يقول - : اللهم

--> ( 1 ) النساء : 43 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 191 . ( 3 ) سنن ابن ماجة : 3850 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 160 . ( 5 ) نهج البلاغة : الكتاب 27 و 53 . ( 6 ) نهج البلاغة : الكتاب 27 و 53 . ( 7 ) أمالي الصدوق : 73 / 9 . ( 8 ) البحار : 94 / 97 / 13 . ( 9 ) البلد الأمين : 312 ، 316 . ( 10 ) البلد الأمين : 312 ، 316 . ( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 227 .