محمد الريشهري

2019

ميزان الحكمة

إنك بما أنت له أهل من العفو ، أولى مني بما أنا له أهل من العقوبة ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : وكن لله مطيعا ، وبذكره آنسا ، وتمثل في حال توليك عنه إقباله عليك ، يدعوك إلى عفوه ، ويتغمدك بفضله ، وأنت متول عنه إلى غيره ! ( 2 ) . [ 2769 ] عفو الكريم عند المقدرة - قال أعرابي : يا رسول الله ! من يحاسب الخلق يوم القيامة ؟ قال : الله عز وجل ، قال : نجونا ورب الكعبة ! قال : وكيف ذاك يا أعرابي ؟ ! قال : لأن الكريم إذا قدر عفا ( 3 ) . ( انظر ) باب 2765 . الرحمة : باب 1453 . [ 2770 ] موجبات عفو الله الكتاب * ( ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم ) * ( 4 ) . * ( فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا ) * ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : اعف عمن ظلمك كما أنك تحب أن يعفى عنك ، فاعتبر بعفو الله عنك ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من تنزه عن حرمات الله سارع إليه عفو الله ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ولكن الله يختبر عباده بأنواع الشدائد ، ويتعبدهم بأنواع المجاهد ، ويبتليهم بضروب المكاره ، إخراجا للتكبر من قلوبهم ، وإسكانا للتذلل في نفوسهم ، وليجعل ذلك أبوابا فتحا إلى فضله ، وأسبابا ذللا لعفوه ( 8 ) . ( انظر ) الرحمة : باب 1456 .

--> ( 1 ) كشف الغمة : 2 / 418 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 223 . ( 3 ) تنبيه الخواطر : 1 / 9 . ( 4 ) النور : 22 . ( 5 ) النساء : 99 . ( 6 ) تحف العقول : 305 . ( 7 ) البحار : 78 / 90 / 95 . ( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 192 .