محمد الريشهري
915
ميزان الحكمة
تدخل في الدنيا دخولا يضر بآخرتك ، ولا تتركها تركا تكون كلا على الناس ( 1 ) . [ 1253 ] مثل الدنيا الكتاب * ( إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض ) * ( 2 ) . * ( واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شئ مقتدرا ) * ( 3 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : مثل الدنيا مثل الحية ، مسها لين وفي جوفها السم القاتل ، يحذرها الرجال ذووا العقول ، ويهوي إليها الصبيان بأيديهم ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إنما مثل الدنيا مثل الحية ، لين مسها ، شديد نهشها ، فأعرض عما يعجبك منها لقلة ما يصحبك منها ، وكن أسر ما تكون فيها أحذر ما تكون لها ، فإن صاحبها كلما اطمأن منها إلى سرور أشخصه منها إلى مكروه ( 5 ) . - قال بعضهم : كنت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرأيته يدفع عن نفسه شيئا ، فقلت : يا رسول الله صلى الله عليك وآلك ما الذي تدفع عن نفسك ؟ قال : هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها : إليك عني فرجعت فقالت : إنك إن فلت مني لم يفلت عني من بعدك ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله إلى آخره ، فيبقى متعلقا بخيط في آخره يوشك ذلك الخيط أن ينقطع ( 7 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : مثل الدنيا مثل ماء البحر ، كلما شرب منه العطشان ازداد عطشا حتى يقتله ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : تمثلت الدنيا للمسيح ( عليه السلام ) في صورة امرأة زرقاء ، فقال لها : كم تزوجت ؟ فقالت كثيرا ، قال : فكل طلقك ؟ قالت : لا ، بل كلا قتلت ، قال المسيح ( عليه السلام ) : فويح لأزواجك الباقين ، كيف لا يعتبرون بالماضين ؟ ! ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إنما الدنيا كالسم يأكله من لا يعرفه ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إنما الدنيا شرك وقع فيه من لا يعرفه ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : مثل الدنيا كظلك ، إن وقفت وقف ، وإن طلبته بعد ( 12 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الدنيا بمنزلة صورة رأسها الكبر ، وعينها الحرص ، واذنها الطمع ، ولسانها الرياء ، ويدها الشهوة ، ورجلها العجب ، وقلبها الغفلة ، ولونها الفناء ، وحاصلها الزوال ( 13 ) .
--> ( 1 ) البحار : 73 / 124 / 112 . ( 2 ) يونس : 24 . ( 3 ) الكهف : 45 . ( 4 ) البحار : 78 / 311 / 1 و 73 / 105 / 101 . ( 5 ) البحار : 78 / 311 / 1 و 73 / 105 / 101 . ( 6 ) تنبيه الخواطر : 1 / 128 وص 148 . ( 7 ) تنبيه الخواطر : 1 / 128 وص 148 . ( 8 ) تحف العقول : 396 . ( 9 ) البحار : 78 / 311 / 1 و 73 / 88 / 56 . ( 10 ) البحار : 78 / 311 / 1 و 73 / 88 / 56 . ( 11 ) غرر الحكم : 3865 ، 9818 . ( 12 ) غرر الحكم : 3865 ، 9818 . ( 13 ) مصباح الشريعة : 196 .