أحمد بن محمد بن خالد البرقي

289

المحاسن

كما يجرى لأولنا ، ولمحمد وعلي فضلهما ، قال : فأنت جعلت فداك ؟ - فقال : هذا الامر يجرى كما يجرى الليل والنهار ، قال ، فأنت جعلت فداك ؟ - قال : هذا الامر يجرى كما يجرى حد الزاني والسارق ، قال : فأنت جعلت فداك ؟ - قال : القرآن نزل في أقوام وهي تجرى في الناس إلى يوم القيامة ، قال : قلت : جعلت فداك : أنت لتزيدني على أمر ( 1 ) . 434 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن علي بن عبد العزيز ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : ألا أخبرك بأصل الاسلام وفرعه وذروته وسنامه ؟ - قال : قلت : بلى جعلت فداك ، قال : أصله الصلاة ، وفرعه الزكاة ، وذروته وسنامه الجهاد في سبيل الله ، ألا أخبرك بأبواب الخير ؟ - قلت : نعم جعلت فداك ، قال : الصوم جنة من النار ، والصدقة تحط الخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل يناجى ربه ، ثم تلا " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون " ( 2 ) . 435 - عنه ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال : ألا أخبرك بأصل الاسلام ، وفرعه ، وذروته ، وسنامه ؟ - قال : قلت : بلى جعلت فداك ، قال : أما أصله فالصلاة ، وفرعه الزكاة ، وذروته وسنامه الجهاد ، قال : إن شئت أخبرتك بأبواب الخير ؟ - قلت : نعم جعلت فداك ، قال : الصوم جنة ، والصدقة تذهب بالخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل بذكر الله ، ثم قرأ : " تتجافى جنوبهم عن - المضاجع " ( 3 ) . 346 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عمن ذكره ، عن علي ( ع ) أنه كان يقول : إن أفضل ما يتوسل به المتوسلون الايمان بالله وبرسوله ، والجهاد في سبيل الله ، وكلمة الاخلاص فإنها الفطرة ، وتمام الصلاة فإنها الملة ، وايتاء الزكاة فإنها من فرائض الله ، وصوم شهر رمضان فإنها جنة من عذابه ، وحج البيت فإنها منفاة

--> 1 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الدين الذي لا يقبل الله اعمال العباد إلا به " ، ص 214 ، س 11 ) . 2 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب دعائم الاسلام والايمان " ، ( ص 210 ، س 2 ) . 3 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب جوامع المكارم وآفاتها " ، ( ص 18 ، س 32 ، وأيضا - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب دعائم الاسلام والايمان " ، ( ص 143 ، س 26 ) ( إلى قوله : الجهاد ) مع بيان له لكن بدل هنا رمز المحاسن برمز كتاب الحسين بن سعيد الأهوازي .