أحمد بن محمد بن خالد البرقي
285
المحاسن
أيوب بن الحر ، عن أبي بصير ، قال : كنت عند أبي جعفر ( ع ) فقال له سلام : إن خثيمة بن أبي خثيمة حدثنا أنه سألك عن الاسلام فقلت له : إن الاسلام من استقبل قبلتنا ، وشهد شهادتنا ، ونسك نسكنا ، ووالى ولينا ، وعادى عدونا ، فهو مسلم ؟ - قال : صدق ، وسألك عن - الايمان فقلت : الايمان بالله والتصديق بكتابه ، وأن أحب في الله ، وأبغض في الله ، ؟ - فقال : صدق خثيمة ( 1 ) . 423 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحكم بن أيمن ، عن القاسم الصيرفي عن شريك المفضل ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : الاسلام يحقن به الدم ، ويؤدي به الأمانة ، ويستحل به الفرج ، والثواب على الايمان ( 2 ) . 424 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن الايمان ؟ - فقال : الايمان ما كان في القلب ، والاسلام ما كان عليه المناكح والمواريث ، وتحقن به الدماء ، والايمان يشرك الاسلام ، والاسلام لا يشرك الايمان ( 3 ) . 425 - عنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أي شئ أفضل ، الايمان أم الاسلام ؟ - فإن من قبلنا يقولون : الاسلام أفضل ، فقال : الايمان أرفع من الاسلام ، قلت : فأوجدني ذلك ، قال : ما تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمدا ؟ - قلت : يقتل ، قال : أصبت ، أما ترى أن الكعبة أفضل من المسجد وأن الكعبة تشرك المسجد ، والمسجد لا يشرك الكعبة ، وكذلك الايمان يشرك الاسلام ، والاسلام لا يشرك الايمان ( 4 ) . 426 - عنه ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان الأحمر ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن أبي النعمان ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا أنبئكم بالمؤمن ؟ المؤمن من ائتمنه المؤمنون على أموالهم وأمورهم ، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر السيئات وترك ما حرمه الله عليه ( 5 ) .
--> 1 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الفرق بين الايمان والاسلام " ، ( ص 179 ، س 11 وص 167 ، س 37 ، وص 179 ، س 13 ، وص 170 ، س 4 ) مع بيان طويل منه ( ره ) للحديث الثاني والرابع . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب علامات المؤمن وصفاته " ، ( ص 79 ، س 29 ) .