أحمد بن محمد بن خالد البرقي
286
المحاسن
64 - باب الشرايع 427 - عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن القاسم ، عن مدرك بن عبد الرحمن ، عن أبي - عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الاسلام عريان فلباسه الحياء ، وزينته الوفاء ، ومروءته العمل الصالح ، وعماده الورع ، ولكل شئ أساس ، وأساس الاسلام حبنا أهل البيت ( 1 ) . 428 - عنه ، عن محمد بن علي وأبي الخزرج ، عن سفيان بن إبراهيم الحريري ، عن أبيه ، عن أبي صادق ، قال : سمعت عليا ( ع ) يقول : أثافي الاسلام ثلاث ، لا ينتفع واحدة منهن دون صاحبتها ، الصلاة ، والزكاة ، والولاية ( 2 ) 429 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : بنى الاسلام على خمس ، الصلاة ، والزكاة ، والحج ، والصوم ، والولاية ، ولم تناد بشئ ما نودي بالولاية ، وزاد فيها عباس بن عامر : " فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه " . ( يعنى الولاية ) ( 3 ) . 430 - عنه ، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : بنى الاسلام على خمسة أشياء ، على الصلاة ، والزكاة ، والحج ، والصوم ، والولاية ، قال زرارة : فأي ذلك أفضل ؟ - فقال : الولاية أفضلهن ، لأنها مفتاحهن ، والوالي هو الدليل عليهن ، قلت : ثم الذي يلي ذلك في الفضل ؟ - قال : الصلاة ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : الصلاة عمود الدين ، ( قال : ) قلت : ثم الذي يليه في الفضل ؟ - قال : الزكاة ، لأنه قرنها بها وبدأ بالصلاة قبلها ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الزكاة تذهب بالذنوب ، قلت : فالذي يليه في الفضل ؟ - قال : الحج ، لأن الله قال : " ولله على الناس حج البيت ، من
--> 1 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب دعائم الاسلام والايمان وشعبهما " ، ( ص 197 ، س 16 ، وص 210 ، س 1 ، وص 193 ، س 8 ) مع بيان منه ( ره ) للحديث الأول والآخر وأما الحديث الثاني فقال بعد نقله عن الكافي أيضا في الباب ( ص 193 ، س 20 ) : " بيان - " الأثافي " جمع الأثفية بالضم والكسر وهي الأحجار التي عليها القدر وأقلها ثلاثة ، وإنما اقتصر عليها لأنها أهم الاجزاء ويدل على اشتراط قبول كل منها بالأخريين ولا ريب في كون الولاية شرطا لصحة الأخريين " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .